حمَّلت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" سلطات الانقلاب وفي القلب منها إدارة الكنيسة الحالية، مسئولية حياة الكاتب الصحفي المعتقل "رامي جان" الذي دخل المستشفي اليوم بعد تدهور حالته الصحية في مقر اعتقاله التعسفي على خلفية تجريم الانقلاب للصحافة وتداول الآراء في مصر.


وأدانت الحركة في بيان لها حبس الزميل محمد علي حسن الصحفي بجريدة النهار 15 يومًا على ذمة تحقيقات تدور كلها حول ممارسة حقه كصحفي، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد أن مصر باتت بلدًا غير آمن لممارسة الصحافة والإعلام منذ إعلان الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.


وأكدت الحركة ثقتها في الجمعية العمومية للصحفيين في ممارسة دورها الواجب واستمرار التصدي لهذه الجرائم بحق الصحفيين والإعلاميين، ودعم الحراك الشعبي الهادف لاستكمال ثورة 25 يناير وتحقيق أهدافه وإسقاط الانقلاب العسكري واستعادة استقلال الصحافة وحرية الصحفيين وحقوقهم المهدرة.