أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن الربيع العربي خطى في بدايته بحسم الهوية عبر التحول الديمقراطي إلا أن الثورات المضادة عجلت بحسم خيار الهوية من خلال الدخول في مرحلة ثورة الهوية؛ حيث تحسم فيها الهوية أولاً ثم يأتي بعدها حسم الثورة ذاتها من خلال انتصارها على الثورة المضادة.


وقال عبر الفيس بوك: بدأ الربيع العربي بمرحلة ثورة التحول الديمقراطي، والتي تحسم فيها الهوية من خلال آلية العمل الديمقراطي، ولكن تلك المرحلة تجاوزتها معارك الثورة المضادة، وبدأ الربيع العربي يدخل تدريجيًا مرحلة ثورة الهوية، والتي تحسم فيها الهوية أولاً، ثم تحسم الثورة.