وكالات الأنباء
تَوَعَّد الزعيم الجديد للمقاتلين الشيشان دوكو عمروف بالتصعيد ضد روسيا؛ ردًّا على الاحتلال الروسي للشيشان، وذلك في بيانٍ له على الإنترنت بعد اختيارِه زعيمًا للمقاتلين عقب مقتل الزعيم السابق للمقاتلين الشيشان عبد الحليم سعيدوللاييف، والذي اغتاله الروس في 17 يونيو 2006م الحالي خلال عملية خاصة.
وقال دوكو عمروف في البيان الذي نُشر أمس الجمعة 23 من يونيو على الإنترنت إنه تسلَّم رئاسةَ الجمهورية الشيشانية، مشيرًا إلى أن المقاتلين يعتزمون توسيع نطاق عملهم خلال الصيف، بحيث لا يقتصر على القوقاز ويتسع ليشمل روسيا، مؤكدًا أن المؤسسات والأهداف العسكرية والأمنية سوف تكون هي الهدفَ في ذلك النشاط الجديد، لكنه أشار إلى أن المدنيين الروس سيكونون أهدافًا إذا ما استخدموا لشن هجمات ضد المقاتلين.
وذكر عمروف في بيانه أنه تمَّ تشكيل وحدة خاصة من المقاتلين لتصفية الخونة، في إشارةٍ إلى الشيشانيين المتعاملين مع السلطات الروسية، كما أوضح أن الملاحقات سوف تطال كل مَن يعتدي على الشعب الشيشاني سواء من الشيشانيين أو بدول القوقاز الأخرى.
ويبلغ عمروف من العمر 42 عامًا، وقد ولد في قرية اتشكوي مرتان غرب الشيشان، وقد شارك في العديد من العمليات التي نفذتها المقاومة الشيشانية ضد قوات الاحتلال الروسية ويتبنى الخط المقاوم الذي يتبناه القائد الميداني شامل بساييف، حيث يعارض عمروف عقد أية اتفاقات مع الروس.
يشار إلى أن الزعيم الراحل للمقاتلين الشيشان عبد الحليم سعيدوللاييف قد اختير قبل عام خليفة للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف والذي كان قد وصل إلى منصبه في انتخابات بالشيشان ضمن اتفاقات مع الروس في العام 1996م بعد معارك عنيفة بين المقاتلين والقوات الروسية، إلا أن القوات الروسية ضربت مجددًا في العام 1999م واغتالت مسخادوف ونصبت حكومة موالية لها في الشيشان برئاسة رمضان قاديروف، ويطلق المقاتلون الشيشان على الدولة التي أعلنوها اسم جمهورية إيشكاريا في الشيشان.