توصلت الحكومة الصومالية المؤقتة واتحاد المحاكم الإسلامية إلى اتفاقٍ ثنائي في العاصمة السودانية (الخرطوم)، بعد جلسة مباحثات رأسها الرئيس السوداني عمر البشير، وشارك فيها عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية، كما شارك فيها الرئيس الصومالي ورئيس الحكومة المؤقتة ورئيس البرلمان المؤقت، بينما مثَّل المجلس الأعلى للمحاكم الإسلامية لجنة من عشرة أشخاص.
وقد اتفق الطرفان على الاعتراف المتبادل بينهما وإنهاء القتال الدائر بينهما، ومحاكمة مجرمي الحرب وكل من تجاوز في حقِّ الصومال وتسبب في أزمته.
كما وجَّه الاتفاق نداءً للسلام، كما أنَّ الطرفين اتفقا على جولةٍ ثانيةٍ من المفاوضات لحسم القضايا الخلافية، على أن تعقد الجولة في الخرطوم أيضًا في 25 من يوليو القادم.
وتأتي محادثات الخرطوم بعد تصاعد الضغوط الدولية على كلٍّ من المجلس الأعلى للمحاكم الإسلامية والحكومة الانتقالية؛ من أجل التفاوض بشأن حلٍّ سلمي للأزمة الصومالية.
وقد سبق اللقاءَ الختاميَّ لقاءانِ منفصلانِ عقدهما الرئيس السوداني عمر البشير والأمين العام للجامعة العربية مع وفدي الحكومة الصومالية الانتقالية واتحاد المحاكم الإسلامية.