كتب الإعلامي أحمد منصور: كثرت التساؤلات والاستنتاجات حول إغلاق ست دول غربية أبواب سفاراتها في مصر وحتى إشعار آخر ولأن هذه الدول لديها تعاون استخباري واسع فيما بينها فهذا يعني أن السبب واحد لديهم جميعًا ومع أن هذه الدول جميعها داعمة للسيسي ونظامه وانقلابه فإن الإجراء الذي قامت به يعتبر موجهًا لنظام السيسي الذي تشير معلومات إلى أنه غير راض عن مستوى الدعم الغربي لنظامه ويريد دعمًا أكبر.
وتابع عبر "فيسبوك": لذلك خطط عبر أجهزته الأمنية القذرة لإحداث تفجيرات واغتيالات في صفوف البعثات الدبلوماسية الغربية والسفارات واتهام جماعة الإخوان المسلمين بها ومن ثم دفع الغرب لإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وملاحقتها وملاحقة كل المنتمين إليها في أنحاء العالم.
وأشار إلى أنه يبدو أن استخبارات الدول الغربية المنتشرة في مصر كشفت مخطط السيسي لذلك قررت أن تؤدبه بهذه الخطوة وقد سارعت داخلية السيسي لتطويق السفارات والإعلان عن ضبط إرهابي كان يخطط لتفجيرها وقد جاء هذا التصرف بشكل مضحك ومثير للسخرية بعد إعلان السفارات إغلاق أبوابها وليس قبله.
وأوضح أن هناك تحليلات كثيرة لكن ربما يكون هذا التحليل هو الأقرب للواقع والحقيقة لاسيما بعد إدراج الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب الإماراتية والإجراءات التي قامت بها الأردن وعدم صدور تقرير بريطانيا عن الإخوان حتى الآن بعد التسريبات التي أشارت إلى أن التقرير إيجابي وبرأ الإخوان من تهمة الإرهاب إذن القراءة الأقرب للحدث هي أن السيسي يتآمر على حلفائه الغربيين لكن يبدوا أنهم كشفوا مؤامرته.