دفع عبد الرازق عيسى محامي  المعتقلين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ "أحداث روض الفرج"، في مرافعته عن موكليه،ببطلان إجراءات القبض على المعتقلين والمحضر المحرر بالقضية، فضلا عن بطلان الإعترافات الصادرة منهم نظرًا لأنها تمت تحت تأثير الإكراه المادي والمعنوي، مؤكدًا أن المعتقلين تعرضوا لـ "مذبحة" داخل القسم.

وأشار إلى أن  تعرض عدد من المعتقلين لإصابات لم تكن مذكورة في محضر القبض عليهم وتم إثباتها في تحقيقات النيابة.

وقال  أنه على سبيل المثال لا الحصر، فإن موكله المتهم الثاني والعشرين قد تعرض لكدمة في عينه كادت تتحول الى "عاهة مستديمة"، بجانب إصابة موكله الثاني المتهم السادس والعشرين بجرح قطعي أعلى الرأس.

وأضاف أن الإكراه بشقه المعنوي ظهر أيضًا في تهديد بعض المتهمين بمصير متهمين آخرين تعرضوا لتعذيب، قائلًا: بعض المتهمين أقروا بوقائع وجرائم لم يقترفوها تحت تأثير خوفهم ورهبتهم من جملة "هتقولوا اللي إحنا عاوزينه ولا تتعلقوا زي دول؟"، لافتًا إلى تحويل بعض المتهمين للطب الشرعي لمعاينة تلك الإصابات التي تعرضوا لها أثناء فترة الاحتجاز.