أكمل الاعلامي خالد عبد العزيز مراسل قناة مصر 25 باسوان حفظ كتاب الله كاملا، وكذلك مراجعته برواية حفص عن عاصم على أيدي علماء الأزهر الشريف المعتقلين بسجن قنا العمومي.
تلقى خالد التهنئة من جميع المعتقلين بهذا الحدث السعيد، ويجهز المعتقلين لعمل حفل لتكريمه على هذا المجهود الكبير في حفظ كتاب الله عز وجل.
جرى اعتقاله عصر يوم الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي، من مقر عمله، وتم اقتياده إلى معسكر اﻷمن المركزي بالشلال، حتى يتم تكميم أفواه مؤيدي الشرعية من الإعلاميين وأصحاب الرأي، وأصحاب الأقلام الحرة، الذين يقومون بفضح ممارسات الانقلابيين اﻹجراميين على العديد القنوات الفضائية وصفحات التواصل الاجتماعي .
خالد عبد العزيز مراسل قناة مصر 25 أحد الإعلاميين الشباب الأحرار اعتقلته قوات أمن الانقلاب، لأنه يقوم بفضح الانقلابيين وبلطجيتهم، عبر تغطيته للمسيرات المناهضة للانقلاب، والتي تخرج بشكل يومي في سلمية تامة تندد بانقلاب 3 يوليو، وتطالب بعودة الشرعية المغتصبة.
شارك في ثورة يناير المجيدة، وأول من هتف بميدان المحطة المعروف الآن بميدان الشهداء ضد دولة مبارك القمعية، وقد حمل على أكتاف الثوار ليهتف من أعماق قلبه: يسقط يسقط حكم العسكر .
كثيرًا ما بعث خالد برسائل لثوار الشرعية من داخل محبسه؛ أهمها ما قاله للثوار: نحن في داخل السجون أسود، "اثبتوا واعلموا أن هتافاتكم تصل إلينا، وتزلزل أركان السجون، ونحن هنا بقدر الله" .
وأكد خالد للثوار أن الانقلاب إلى زوال وأن الحكومات غير الشرعية لم تكن تعمل لصالح الوطن، بل إنها كانت أداة لقمع الشعب وإفقاره، وأنه بصمود الشعب الثائر في الميادين والأزقة، أظهر فشلها، وسوف يكسر الإنقلاب قريبًا .
ومما أسعد أصدقاءه حين سمعوه ينشد من داخل القضبان في جلسة محاكمته الباطلة، وعلامات الصمود والعزة على وجهه غير عابئ بقيد أو سجن: راجع راجع راجع من رماد الموت.. راجع راجع راجع لن أهاب الموت، قلبي قلبي بركان.. سيفي سيفي طوفان.. راجع راجع .
ويقول أصدقاؤه: "خالد لم يحمل سلاحًا مثل الانقلابيين ولكن ربما تكون كاميراه أقوى من سلاح الانقلابيين وتسبب لهم رعبًا وفزعًا، ﻷنها تنقل الصورة الحقيقية عن جرائمهم .
رابط فيديو للإعلامي وهو ينشد خلف قضبان الانقلاب:
https://www.youtube.com/watch?v=ImfoAb9U32I&feature=youtube_gdata_player