تمكن الباحثون عن الحقيقة من معرفة صحة التسريبات، ليؤكدوا محتوى التسريبات بدقة عالية، ويدحضوا ادعاءات البعض بأنها مفبركة، وقد أكد موقعا  "جوجل إيرث" و "يوتيوب" ذلك، وهي وسائل استعان بها الناشطون، وعندما قام المهتمون بالبحث، كان الرد من "جوجل إيرث": "نعم التسريبات صحيحة وما دار فيها تم على أرض الواقع"، وساعدهم في ذلك قيام قناة "الجزيرة" بالبحث والتدقيق عبر جوجل للتأكد من صحة المعلومات وقامت بنشر الصور، وشاركها الناشطون والباحثون النشر، مدللين على صحة التسريبات وموقع اختطاف  الرئيس مرسي في قاعدة "أبو قير" البحرية.

 

ونشر النشطاء فيديو لمداخلة قام بها وزير الداخلية الانقلابي مع الإعلامي عمرو أديب، في وقت سابق تؤكد صحة التسريبات، حيث أكد وزير الداخلية محمد إبراهيم، أن الرئيس مرسي كان محتجزاً في مكان "خاص"، ولكن ليس تابعاً لمصلحة السجون بعد الانقلاب، ولم تجر عليه قوانين السجون التابعة للداخلية.

 

وبثت قناة "الجزيرة مباشر مصر" شهادة أحد المجندين السابقين في البحرية، يدعى حسام السيد، أكد صحة التغييرات التي اتفق عليها رجال السفاح في التسريب، وتم تنفيذها على أرض الواقع في قاعدة "أبوقير" في الإسكندرية، وحدد موقع احتجاز الرئيس مرسي بدقة بين الكلية البحرية ومدرسة الصاعقة، وأشار إلى أن هذه التغييرات في مكان احتجاز مرسي، حدثت ما بين يناير ومارس 2014، وهو تاريخ نقل الرئيس إلى سجن طره كما أفصحت التسريبات.

 

وكانت هذه الأدلة الواضحة على صحة التسريبات الأكثر تداولاً على مواقع التواصل، وتفاعل الناشطون معها بكثافة، وأخذ التفاعل كل السخرية في الأغلب، فأحدهم قال: "السجن هاتحطله يافطة والتسجيل متفبرك.. طب جوجل إيرث اللي شهد عليكو ده ها تعملوا فيه إيه؟ هاتنشن عليه بطوبة". وسخر آخر: "جوجل إيرث يتحدث للمرة الأولى: أنا مش إخوان بس بحبهم".