أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا حول اللاجئين السوريين، قالت فيه إن "دول الخليج تقاعست عن استضافة لاجئ واحد من سوريا، في تجاهل مخجل بشكل خاص من جانب دول كان واجبًا عليها أن تكون في طليعة من يقدمون المأوى للسوريين"، مشيرة إلى أن "أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري في خمس دول فقط هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر".

 

وقال "شريف السيد علي"، رئيس برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، في بيان خاص حول التقرير الصادر قبل أيام قليلة من مؤتمر للمانحين تنظمه الأمم المتحدة من أجل سوريا في جنيف، إنه "من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تمامًا عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين، إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنًا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سوريا".

 

وأضاف: "إذا كان بمقدور بلد صغير كلبنان أن يتعامل باقتصاده الضعيف ومديونيته الكبيرة مع زيادة قوامها ربع سكان البلاد، فلا شك حينها أن بوسع بلدان أخرى بذل المزيد من أجل المساعدة"، مقللاً من أهمية ما تقدمه دول الخليج من أموال: "لا يمكن للبلدان أن تريح ضمائرها من خلال الاكتفاء بدفع مبالغ نقدية ثم تنفض أياديها من الموضوع بكل بساطة".