في الوقت الذي برأ الانقلاب قتلة الثوار في يناير، فضلاً على عدم تتبع مجرمي ولصوص مبارك الهاربين للخارج أدرجت الشرطة الدولية "الإنتربول" العلامة يوسف القرضاوي على قوائمها، ومنحته تصنيفًا باللون الأحمر وهو يشير إلى طلب لتوقيف الشخص والبحث عنه أو احتجازه بشكل مؤقت، تمهيدًا لتسليمه لبلده استنادًا إلى مذكرة توقيف.
ووجه الإنتربول على موقعه الإلكتروني للقرضاوي تهم التحريض والمساعدة على ارتكاب القتل العمد، ومساعدة السجناء على الهرب والحرق والتخريب والسرقة.
وأشار إلى أنه مطلوب للمثول أمام سلطات القضاء المصري الانقلابية لمحاكمته على التهم المسندة إليه.
كان النائب العام الانقلابي الفاسد هشام بركات قد وجه للقرضاوي في سبتمبر 2013 تهم الخيانة العظمى، والتحريض على العنف والقتل بين أبناء الوطن والاستقواء بالدول الغريبة لخلق رأي عام دولي في مواجهة مصر، وذلك بعد أيام من الانقلاب العسكري، الذي كان القرضاوي أبرز معارضيه.