أكد منتصر الزيات، دفاع فضيلة الاستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في هزلية" الاتحادية" أن الجهات السيادية فشلت في جمع أدلة إدانة عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، وأن العميد الذي أتلف الأسطوانة المدمجة صدر ضده حكمًا بالحبس 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ، لكن هذه الأجهزة السيادية حاولت جمع كل الأدلة وتزويرها لإدانة الرئيس محمد مرسي.
ودفع المحامي بتزوير محضر التحريات المؤرخ في 9 يناير 2011 الموقع باسم المحام العام لنيابات أمن الدولة المستشار تامر الفرجاني.
وأوضح الزيات أنه في 27-7-2013، قامت الأجهزة الأمنية بعمل تحريات بشأن ما تضمنه حكم محكمة جنايات الإسماعيلية من وقائع بشأن الاستعانة بعناصر أجنبية لاقتحام السجون، مشددًا على أنه يقطع بكذب هذه التحريات وردد قائلاً: كذابين.. كذابين.
وأضاف أنه قبل تاريخ طلب النيابة العامة التحريات لم تكن هناك تحريات ولا معلومات وما الذي جعلهم يصمتون منذ 8 سنوات منذ عام 2005 وهو بداية التسجيلات وجمع المعلومات عن مرسي بقضية التخابر، وردد قائلاً: هذه شهادة إدانة للأمن القومي والوطني؛ لأنها فشلت في تلفيق الاتهام لمرسي.
وقال الدفاع إنهم سبق وأن طلبوا عرض مرافعاتهم على نفقاتهم الخاصة، فرد القاضي: "أنا مليش دعوة"، فرد مرسي، من داخل القفص: النيابة عرضت مرافعتها كاملة، أنت المحامي الأول لي فكيف تقول ماليش دعوة، وتابع الرئيس "أنا أريد أن أشعر أن المحكمة والقاضي عادلة، ويجب أن أستشعر هذا العدل".