قال ياسر فتحي المتحدث باسم المجلس الثوري المصري إن المجلس يرى أن تسريبات القيادات العسكرية والأمنية هي كاشفة للوضع الذي تحدث عنه الثوار قبل عام ونصف بشأن أن المجلس العسكري خرج عليهم بثورة مضادة من أجل حماية دولة المخلوع مبارك .

 

وأوضح على قناة "مكملين"  أن الدولة العميقة بالكامل من إعلام ومخابرات ووزرات لم تستطع أن تثبت على الرئيس مرسي أي شىء باطل حتى الآن .

 

واستغرب من حدوث هذا التسريب من قادة عسكريين وأمنيين على هذا المستوى متسائلاً كيف ستكون لهم قدرة على إدارة الشئون غير العسكرية ؟!.