دعا الإئتلاف الثوري للحركات المهنية  "حراك" إلى انطلاقة ثورية جديدة بدون إقصاء جديدة مرجعها أهداف ومكتسبات ثورة 25 يناير، واستعادة المسار الديمقراطي، والقصاص للشهداء، وبدون إقصاء، تحت شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" عسكر ، داخلية ، قضاء ، فلول، إعلام "داعيًا إلى استمرار الحراك الهادر ضد براءة مبارك فى مليونية حاشدة فى ميدان التحرير و كل ميادين وشوارع مصر يوم الجمعة القادمة.

ووجه حراك في بيان لها اليوم  الدعوة إلى كل الكيانات الثورية ورموز وشباب ثورة يناير للتوحد مرة أخرى فى هذه الانطلاقة الثورية الجامعة وهذا المطلب الجامع، على أن يتم عقد مؤتمر صحفي مشترك منتصف الأسبوع القادم للإعلان عن هذا الاصطفاف الثورى وانطلاقة جديدة لثورة يناير حتى استعادة كافة مكتسباتها وتحقيق كافة أهدافها.

وقالت  بعد أن كشفت الثورة المضادة عن وجهها المباركي للجميع بشكل لا يدع مجالاً للشك، وبعد تبرئة قتلة الثوار وإدانة الشهداء والثوار أنفسهم، وفي الوقت الذي تصدر أحكام الإعدام بالجمله لمناهضي الثورة المضادة وانقلابها العسكري على ثورة يناير، فإن الائتلاف الثوري للحركات المهنية - حراك – يناشد جموع الشعب المصري وقواه الحية أن تتجاوز الخلافات والمصالح الحزبية والشخصية، وأن تعلن تجردها للثورة ولدماء الشهداء ومطالب 25 يناير، وأن نستعيد روح الثمانية عشر يومًا التي جمعتنا سويًا في ميدان التحرير.
وتباعت أن الانتفاضة  تجمع شركاء ثورة يناير على أهدافها الكبيرة التى لم تنجزها حتى الآن، وتتجاوز فى سبيل ذلك ما دونها من خلافات سياسية يسعها الحوار والاحترام المتبادل لوجهات النظر.

وأضافت حركة حراك أن الانطلاقة  تسعى لاستعادة الاصطفاف بدون إقصاء لأى فصيل أو شخص شارك فى الثورة ومازال مؤمن بأهدافها وحريص على إستعادة مكتسباتها واستكمال مسارها حتى إسقاط النظام بكل أركانه التى استباحت دماء وأقوات وحريات الشعب المصرى على مدار عقود طويلة بدون تمييز .

وأوضحت أن الانطلاقة لا تميز بين أبنائها ولا شهدائها، ولا تنازل فيها عن القصاص ورد كل مظالم الثورة إبتداءً من شهداء التعذيب فى عهد مبارك، خالد سعيد وسيد بلال، ومرورًا بكل مجازر النظام ضد ثورة يناير، شهداء جمعة الغضب، وموقعة الجمل، ومحمد محمود، ومجلس الوزراء ، وماسبيرو ، والعباسية ، والاتحادية ، والحرس ، والمنصة ، ورابعة، والنهضة ، ورمسيس ، و6 اكتوبر ، والألف مسكن ، والمطرية ، وحلوان ، وانتهاءً بشهداء عبدالمنعم رياض فى يوم براءة السفاح مبارك. وكذلك كل مجازر العسكر والثورة المضادة على مدار 3 سنوات مضت فى كل شوارع وميادين وسجون مصر، نؤمن بأن القاتل فى كل هذه المجازر هو عدو واحد استهدف الثورة بكل مكوناتها بدون تمييز أو استثناء.