وصف أهالي شهداء ومصابي ثورة يناير يوم 29 من نوفمبر الذي جرى فيه تبرئةالمخلوع وعصابته من جرائم القتل العمد للمتظاهرين، بالكارثة التي تمثلت في الإهدار المتعمد لحقوق الشهداء والمصابين في ثورة يناير.


وأكد أهالي الشهداء والمصابين في بيان لهم ، أن شبابنا لم يصبهم ما أصابهم في معركة بين عائلتين حتى يمكن أن نحيل حق دمائهم إلى أولي الدم، ولكنهم ارتقوا وأصيبوا في ميادين الثورة، وهم يحملون رسالتها الكبرى في تحقيق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ولذلك فإن مصير هؤلاء الشهداء لا يتعلق بنا، نحن أهلهم، إنما هو معقود ومنوط بثورة يناير وأهلها.


وأضاف البيان: "إن هؤلاء الذين يستهينون بدماء الشهداء، ويبرئون، ظلما وزورا، من أزهقها، ويجعلونها محل مساومات في صورة تعويضات، إنما يغلقون باب القصاص الذي فتحه الله سبحانه ليكون حياة للجميع (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب"

ودعا البيان كل القوى الثورية إلى الاصطفاف والمطالبة بحقوق الشهداء والمصابين في القصاص العادل، دون مساومة أو تفريط، والقيام بكل الفعاليات التي من شأنها الحصول على هذه الحقوق؛ لأن تحصيل هذه الحقوق هو البداية الحقيقية لانتصار الثورة، وأن ضياع هذه الحقوق هو بمثابة التفريط في هذه الثورة وأهدافها ومكتسباتها.

واختتم البيان قائلاً: "ننادي نحن أهالي الشهداء والمصابين رفقاء الثورة جميعا، هؤلاء الذين شاركوا في ثورة يناير وأخلصوا لها ولمبادئها، أن يواجهوا كل من يحاول الالتفاف عليها، أو حصارها أو نقضها من أساسها. وأن يشاركوا في جمعة الغضب القادمة، الخامس من ديسمبر في كل ميادين الحرية لاسترداد ثورة الشعب العظيمة وتحقيق أحلام شهدائها، بوطن الحرية والعدل."