هاجم الكاتب الصحفي محمد القدوسي المطالبين لمؤيدي شرعية د.محمد مرسي بالتنازل عن مطالبهم حتى يمكن قبولهم في الحراك الثوري، مؤكدًا أن هذه هي الفاشية بعينها.
وأشار على "الجزيرة مباشر مصر" إلى ضرورة التفرقة بين خلاف مصطلحي وبين خلاف هو في حقيقته قمة الفاشيستية، موضحًا أنه يمكن أن نختلف في الأيديولوجيات والمناهج الفكرية والمطالب، مؤكدًا أنه لا غبار على ذلك.
وتابع: ولكن أن يطالب أحد ما الآخر بأن يتخلى عن معتقداته ومطالبه فهي رؤية فاشيستية بعينها، مشيرًا إلى أن الحشد الثوري هو الاتفاق على المشترك العام والثوري.
وأكد أن الشهداء في هذا الحراك لم يكونوا من الإخوان فقط، مشيرًا إلى أنه إذا زعم أحد في هذه الحالة أن كل من هو ضد العسكر هو إخوان فهذا شرف كبير في هذه الحالة أن نكون إخوانًا بهذه الصورة.
وخاطب رافضي عودة د.مرسي متسائلاً: أين مبارك وابنه؟ وأين السيسي؟ ثم أين د.مرسي الآن؟ مجيبًا: مبارك وابنه طلقاء الآن والسيسي استولى على الرئاسة ود.مرسي معتقل الآن ومختطف.. فهل نقوم بثورة على رجل في السجن.
رابط الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=X5_SCd-MiSY