قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في افتتاحيتها ان قرار محكمة مصرية تبرئة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي من تهم قتل متظاهرين أثناء ثورة يناير 2011 يقضى على امال تحقيق العدل الذى قامت من اجله ثورة 25 يناير.

 

ولفتت الصحيفة الى ان الطريقة التي تعامل فيها القضاء المصري مع الرئيس المخلوع، اختلفت تماما عن تلك التي تعامل فيها مع صحافيي الجزيرة المعتقلين.

 

واكدت  إنه إذا كان تبرير القضاء المصري لعدم صحة الحكم الصادر ضد مبارك بأنه قام على أدلة واهية، فالأدلة التي استند فيها القاضي لسجن صحافيي الجزيرة وأصدر عليهم أحكاما بالسجن أوهى.

 

وشددت على ان ثورة يناير 2011 حينما قامت كانت تسعى لتحقيق العدل وتواجه الظلم، ولكن تبرئة المخلوع قضت على تلك الآمال.