كتب الصحفي اسامة الكرم تذكرة بعناوين أخطر جرائم المخلوع مبارك منذ أكثر من ثلاثين عامًا في حكم مصر.

وقال على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":

لا تنس مشاهد من عهد البريء 

لا تنس 1400 مصري شهداء العبارة السلام 98.

لا تنس شهداء العبارة سالم اكسبريس.

لا تنس 400 مصري شهداء قطار الصعيد.

لا تنس شهداء حوادث قطارات العياط.

لا تنس كارثة الدويقة.

لا تنس تفجير هيلتون طابا.

لا تنس طائرة البطوطي والغدر بقيادات الجيش عليها.

لا تنس حوادث الطرق اليومية والاف الضحايا بلا تعويض.

لا تنس فساد اغلب وزارات وقطاعات الحكومة من شرطة واعلام وثقافة واسكان ونقل.

لا تنس الرشاوي والفساد الإداري لأجهزة الدولة نتيجة لضعف المرتبات.

لا تنس عدم محاسبة اي فاسد تفوح رائحته والاكتفاء بتغيير منصبه.

لا تنس خصخصة شركات القطاع العام وسرقة اموالها.

لا تنس الضرايب العمال على بطال تحت عدة مسميات.

لا تنس الضريبة العقاريةواموال التأمينات التي ضاعت في بورصات امريكا.

لا تنس تدمير التعليم وتعين طبيب اطفال بدرجة وزير تعليم.

لا تنس تردي الخدمة الصحية.

لا تنس العلاج على نفقة الدولة لغير مستحقية.

لا تنس سرقة اراضي الدولة ونهبها.

لا تنس تقسيم اراضي سيناء لعدد من رجال الاعمال وتهميش الشعب الذي هو السبب في رجوعها الي مصر.

لا تنس اهمال اهل الصعيد.

لا تنس ضياع الطبقة الوسطي التي هي عماد اي بلد محترم.

لا تنس مشروع توشكي وضياع المليارات فى الهواء.

لا تنس اهمال العلااقات مع دول حوض النيل مما ادي الي قيامهم بتهديد مصر بمنع مياه النيل.

لا تنس تقسيم السودان وتدخل اسرائيل الواضح في القضية 

م أنس بيع الغازالمصرى لإسرائيل اجمالا" و تفصيلا".

لا تنس هجرة الشباب وغرقهم في البحر المتوسط وامتهان كرامة المصريين في الدول العربية.

لا تنس شهداء التعذيب.

لا تنس المعتقلات السياسية.

لا تنس خالد سعيد.

لا تنس سيد بلال.

لا تنس مروة الشربينى.

لا تنس انتشار المخدرات و الدعارة.

لا تنس قانون المرور الذي يهدف الي سرقة وليس حماية المواطنين.

لا تنس مافيا سرقة الاعضاء البشرية.

لا تنس تزوير الانتخابات ودعم التزوير من الشرطة.

لا تنس تشويه الدستور.

لا تنس ازمات والمياة و طوابير الخبز وانابيب البوتاجاز.

لا تنس كم الخضروات و الاطعمة الى اصبحت مسرطنة واستيراد البذور من اسرائيل.

لا تنس العنوسة وظاهرة التحرش في الشارع المصري.

لا تنس الفقر و الجوع و الذل و المهانة و الواسطة و البطالة..