أكد "يارون فريدمان" المحلل المعروف لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أن دلالة تبرئة مبارك إيجابية للغاية. لأنها ترمز إلى أجواء جديدة في مصر تتعلق بعودة السيطرة ليد الجيش والابتعاد عن قيم الحركة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الرئيس مرسي لم يتفوه بكلمة "إسرائيل" وحرص على الاستعاضة عنها بـ"الجانب الآخر".
واعتبر المحلل الصهيوني في مقال نشر موقع "مصر العربية" ترجمة له، أن الحكم جاء بمثابة ضربة قاصمة للحركة الإسلامية في مصر.
وأشار في مقاله الذي حمل عنوان "ثورة الإسلاميين ضاعت في الفيس بوك" إلى أن تبرئة مبارك ترمز إلى تضامن السيسي مع قائده السابق، وإلى الأجواء التي يمكن تحسسها في الإعلام والمساجد والتي باتت لا تفرق بين ناشطي الإخوان المعتدلين والجهاديين الأكثر عنفًا، فكلهم إرهابيون والحكم عليهم واحد- السجن أو الموت.
وقال: ترتبط تبرئة مبارك ونجليه بالأجواء التي يمكن تحسسها جيدًا في هذه الأيام في وسائل الإعلام والمساجد بمصر. فنظام السيسي لا يفرق بين إسلاميين "معتدلين" وجهاديين. فقد صنع تطابقًا تامًا بين "الإخوان المسلمين" والقاعدة و"الدولة الإسلامية" (داعش)- فكلهم إرهابيون والحكم عليهم واحد- السجن أو الموت.