قال بيان القاهرة إن الحكم ببراءة الرئيس المخلوع  ونظامه  وجميع الأجهزة التي قتلت الثوار عياناً بياناً ما هو إلا فصل جديد في فصول مسرحية هزلية ثقيلة، لا تضحك إلا أعداء الثورة ولا تؤدي إلا فقدان الشباب لانتمائهم إلى هذا البلد.


وقال بيان القاهرة في بيان له أن الثورة مضادة لا تستحي من أن تدوس ثورة الشعب بأقدامها وتدهس جميع أحلامه وآماله بعد أن سحقت خيرة شباب الوطن بمدرعاتها أمس، أصبحت الأمور واضحة ولا يتبق لنا أمل سوى الاتحاد من جديد كما كنا أمس لاستعادة ثورتنا مهما كلفنا الأمر.

 
وأضاف انه حينما قام هذا الشعب المصري العظيم بثورته الخالدة فإنما قام بها انتفاضاً ورفضاً لما لاقاه من ظلم وفقر وأمراض تحاصره، ثار أملاً في العدل وحلماً بغد أفضل، لم يكن هدفه أية مكاسب شخصية أو انتصارات سياسية، كان كل انجازه الحقيقي هو شعوره بكرامته وهي تعود إليه من جديد وهو ينهي بيده فصولاً طويلة من الفساد والاستبداد ليرد على كل من اتهموه بالتخاذل أو بأنه ينتمي إلى شعب لا يحكم إلا بالكرباج.


وتابع أن لم يدر بخلد هذا الشعب الذي ترك الميدان مبكراً حجم المؤامرة التي كانت تحاك ضد ثورته، ولم يكن يتخيل أبداً أن الأيام ستدور ليجد نفسه متهماً بعد أن كان بطلاً، ومن ثار عليهم أصبحوا أبطالاً يطلبون رد اعتبارهم!.


وطالب البيان  شركاء ثورة يناير المجيدة، وشعب مصر العظيم، بان يوحدوا  صفوفكم  الآن وفاءً لدماء الشهداء ولثورتنا العظيمة،  فضلا عن العودة  للميادين وقولوا كلمتكم في وجه من يسرق الثورة والوطن.