أكد المجلس الثوري المصري أنه اليوم ﻻ صوت يعلو فوق صوت الثورة، وﻻ حقيقة ثابتة إﻻ ضياع حقوق الشهداء بعد ثورة مضادة شارك فيها للأسف قوى وشخصيات كانت جزءًا من ثورة يناير، مبينًا أنه ليس هناك رفاهية للخلاف حول مواقف ومحطات في تاريخ الثورة بل ان واجب الوقت هو التوحد واﻻعتصام بمبادئ الثورة التي مات من أجلها شهداء ضاعت حقوقهم .
وقال المجلس في بيان له إن ما صدر من حكم ليس فقط تبرئة مبارك بل إدانة لثورة 25 يناير التي خرجت ضده، مشيرًا إلى أنه لا يستغرب أن يخرج مبارك أو بقية القتلة غدًا بدعوى ضد الشهداء وثوار يناير انفسهم بتهمة الخروج على القانون والدستور.
وتابع بعد صدور الحكم الكاشف والمتوج للثورة المضادة فإن أرواح شهداء يناير تنادينا للثأر والقصاص بعد أن حرموه بحكم المحكمة، كما تطالبنا بالعودة جميعًا للمكان الذي استشهدوا فيه ..ميدان التحرير وكل ميادين التحرير، متحدين خلف المطالب التي استشهدوا من أجلها.. عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية.
ودعا المجلس كل قوى الثورة التي ما زالت قابضة على مبادئها وفية لشهدائها أن تسموا جميعًا لجلال اللحظة، فضلاً عن رصد الصفوف ﻻستكمال ما بدأناه ًمعا يوم 25 يناير.