طلت المؤامرة برأسها الخبيث مجددًا اليوم ضد ثورة 25 يناير مع إعلان تبرئة المخلوع ومعاونيه في عدد من التهم الثابتة بالقتل والفساد، لترسل رسائل واضحة للجميع، أن الثورة المضادة ماضية فى تدمير واجهاض كامل لثورة 25 يناير .
إن ماحدث اليوم بذلك القرار المسيس هو بمثابة إعلان بسقوط مؤسسة القضاء، وإطلاق رصاصة الرحمة عليها، وتأكيد على ما أعلناه من عدم وجود قضاء في مصر منذ الانقلاب والاختلال الكامل لمنظومة العدالة، وهو ما يدفع اصحاب الحقوق إلى انتزاعها خارج تلك المنظومة المعيبة، والتي تقف نيابة دولة الفساد العميقة كجزء أصيل فيها، ولا يعول عليها، فقد تعمدت وما زالت إفشال الثورة بقانون الغاب .
إن إعلانا فاشيا هكذا، لا ترد عليه مزيد من الكلمات، ولكن ترد عليه الميادين، وغضبة الثائرين، وصرخات المظلومين، نصرة لدماء الشهداء الميامين، فحي على استكمال الثورة ومقاومة الظلم، والاصطفاف الشعبي العارم خلف لواء ثورة 25 يناير في مواجهة عودة عصابة مبارك، ونبذ الخلافات والعمل على تحقيق أهداف الثورة، ونعلن بدء جولة مشاورات لعقد اجتماع مشترك مع كل قوى الثورة الفاعلة لدراسة الأمر والتدوال فيما هو قادم.
والله أكبر.. إيد واحدة ضد الانقلاب العسكري الغاشم وجرائمه
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
السبت 7 صفر 1436 هـ 29 نوفمبر 2014 مـ