نظَّم الائتلاف المصري للدفاع عن الديمقراطية بباريس (عضو ائتلاف المصريين في الخارج)، مسيرة حاشدة استمرارًا للحراك الثوري المشتعل منذ أيام اعتراضًا على زيارة السفاح المجرم السيسي للبلاد الفرنسية.

 

انطلقت المسيرة من ميدان التريكاديرو إلى السفارة المصرية مرورًا بالمكتب الحربي المصري بمشاركة بعض أبناء الجاليات العربية بباريس تضامنًا مع المصريين الثوريين المطالبين بالشرعية والرافضين للانقلاب.

 

وتأتي هذه الفعاليات بعد سلسلة من من الفعاليات الساخنه التي قام بها الشباب الثوري خلال استقبالهم للسيسي؛ حيث أجبروا السيسي على الخروج من الباب الخلفي عقب اجتماع مع بعض رجال الأعمال المصريين بباريس والموالين للانقلاب.