طهران- واشنطن- وكالات الأنباء
في تطورٍ لافتٍ للنظر، وقد يعتبر تحولاً كبيرًا في الموقفين الأمريكي والإيراني في إطار أزمة الملف النووي الإيراني؛ أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس أمس الجمعة 16 من يونيو 2006م أن "الولايات المتحدة سمعت بعض التصريحات الإيجابية من طهران" بشأن عروض الحوافز التي تقدمت بها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا مؤخرًا بهدف وقف البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن وزيرة الخارجية الأمريكية تصريحات لها أدلت بها في أعقاب محادثات مع نظيرها الإيطالي ماسيمو داليما، قالت فيها: "إن الولايات المتحدة ما زالت تنتظر إجابة بشأن الاقتراحات، وتأمل أن تتبع إيران النهج الصحيح"، وأضافت قائلةً: "بالتأكيد استمعنا لبعض من التصريحات الإيجابية من الإيرانيين".
جاء هذا الموقف الأمريكي بعد أن رحَّب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقتٍ سابقٍ من يوم أمس بمقترحات الدول الكبرى، حيث وصفه بأنه "خطوة إيجابية" ولكنه لم يحدد أي موعد الذي سوف تُعلن فيه إيران ردها على المقترحات.
نجاد قال أيضًا إن إيران "تدرس مجموعة الحوافز"، ولكنه أشار إلى أن طهران "لن تشعر بقلق" بشأن العقوبات المحتملة إذا رفضت العرض.
أمريكيًَّا، لم تقتصر المواقف على تصريحات رايس السالفة، حيث رحَّب وزير الطاقة الأمريكي سام بودمان بتصريحات الرئيس الإيراني، ووصفها بأنها "مُشَجِّعَة".