تواصل العنف في العاصمة العراقية بغداد يوم الجمعة 16 يونيو على الرغم من الحملة الأمنية التي بدأتها القوات الأمريكية والعراقية، حيث فجر شخص نفسه أمام مسجد براثا الشيعي في بغداد ما خلف 10 قتلى و25 جريحًا إلى جانب تضرر المسجد.

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن أحد حراس المسجد عبد الله حسين قوله إن الانتحاري خبأ المتفجرات التي نفذ بها العملية في حذائه لتفادي التفتيش، وأكد إمام المسجد جلال الدين الصغير لـ"BBC" هذه المعلومات، لكن الشرطة العراقية لم تؤكد هذه الأنباء.

 

وأضاف جلال الدين الصغير- العضو البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق- أنه يعتقد أنه كان المستهدف بهذا الهجوم، متهمًا القاعدة ومن قال إنهم "البعثيون" بالمسئولية عن هذا الهجوم.

 

في الوقت نفسه، تعهد زعيم مجلس شورى المجاهدين عبد الله بن رشيد البغدادي في تسجيل صوتي بمواصة العمليات المسلحة في العراق، وذلك على الرغم من مقتل زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي الأسبوع الماضي.

 

ويعتبر مجلس شورى المجاهدين هو التنظيم الذي يضم تحت قيادته العديد من الجماعات المسلحة في العراق ومن بينها تنظيم القاعدة.

 

في سياق متصل، بدأت بوادر انسحاب القوات اليابانية من العراق؛ وذلك بعد أن نقلت وسائل الإعلام اليابانية عن رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي قوله إنه سوف يعلن الأسبوع القادم بدء انسحاب القوات اليابانية من العراق، وذلك على الرغم من إعلان مصادر يابانية تأكيدها أن القوات اليابانية قد تبقى لفترة أطول من المتوقع.

 

ويأتي ذلك فيما بدأت القوات الإيطالية انسحابها بالفعل من الأراضي العراقية بما يؤدي إلى انسحاب كامل للقوات الإيطالية من العراق بنهاية العام.