أكد خالد الشريف المتحدث الرسمي باسم المجلس الثوري المصري أن قوات الانقلاب تصر على دموية المشهد رغم سلمية الثوار من الشباب المسلم، قائلاً إننا أمام قوات انقلاب تصر على عسكرة الدولة وأن المعركة الآن تتضح لكل ذي عينين تبصر فالمعركة لم تعد بين الإخوان والعسكر وإنما هي معركة بين الحرية والعسكر فالشباب المستشهد اليوم هم شباب علت حناجرهم بالحرية.


وقال  لقناة رابعة إن مصر تحولت الي ثكنة عسكرية وأن الجنون السياسي بلغ مداه فالشرطة تقتل شعبها ،مضيفا أن هناك تضخيمًا لهذا اليوم وهناك من يريد جر الشباب للعنف ويرسم للعالم صورة غير حقيقية بأن هناك شبابًا يخرجون بالأسلحة ولكن المشهد لا يظهر فيه سوى شباب سلمي لا يمسك في يده سوي المصحف.