أكد الإعلامي أحمد منصور أن الإيطاليين يحتقرون السيسي والفرنسيين سيحاكمونه والبريطانيين يلاحقون حكومته والشعب المصري يتحرك للإطاحة به.

 

وقال على "فيسبوك": انتكاسات وفضائح وملاحقات قضائية يواجهها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وعصابته فقد وصفته صحيفة "لاستامبا" الإيطالية حينما استقبله البابا بأنه الشخص "الأخرق" وقالت لقد كان "مبتسمًا وأخرق إلى حد ما" أما رئيس الوزراء الإيطالي "ماتيو رينزي" فقد بدا في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع السيسي في العاصمة روما مساء الإثنين الماضي غير مكترث به بل احتقره حينما أخذ يعبث بهاتفه بينما كان السيسي يلقي كلمته، وبدا عليه الملل من خلال نظرته للسيسي كما أنه لم يكن يعنيه ماذا يقول السيسي حيث لم يضع سماعة الترجمة في أذنيه وظل يلتفت كثيرًا بينما كان السيسي يتكلم حتى أنه أخذ يطالع لوحة جدارية حتى ينتهي السيسي من "الهرتلة والعك".

 

وأوضح أنه حينما ذهب السيسي لفرنسا قض معارضو الانقلاب مضجعه وجعلوه أضحوكة أمام الشعب الفرنسي حتى أن الفرنسيين اعتقلوا عشرات منهم ثم أفرجوا عنهم في اليوم التالي.

 

وتابع: وكانت الضربة القاصمة للسيسي حينما قبلت المحكمة العليا يوم الأربعاء طلب محاكمته بجرائم ضد الإنسانية وإن آخر القاضي التحرك في القضية حتى لا يحرج الحكومة الفرنسية وضيفها الرسمي لكن السيسي لن تطأ قدمه فرنسا بعد اليوم.

 

وأكد أن البريطانيين صفعوه صفعة قوية يوم الخميس حينما قررت عدم منح أي من أعضاء حكومته الحصانة على الأراضي البريطانية.

 

وأوضح أن هذا يعني أن أي عضو في حكومته يمكن اعتقاله حال وصوله إلى الأراضي البريطانية.

 

وتابع: أما الصفعة الأكبر التي ترعبه وترعب كل عصابته فهي تظاهرات الجمعة 28 نوفمبر التي حتى إن لم تقع فيكفي أنها بثت الرعب لديه ولدي عصابته حتى حولوا مصر كلها لثكنة عسكرية، وهذا يعكس حجم الخوف والهلع والضعف لديهم، ويؤكد أن الشعب المصري قد أخذا قراره بالإطاحة بالسيسي عاجلاً أم آجلاً.

 

وأكد أن 28 نوفمبر لن يكون إلا يومًا مجيدًا من أيام ثورة 25 يناير التي لم تمت ولن تموت لدى الشعب المصري وسوف تبقي جذوتها مشتعلة حتى يسترد حريته ويسحق السيسي وعصابته.