- الصحافة الإسبانية تهتم بالمحادثات مع إيتا

- جارديان: الولايات المتحدة أكبر تهديد للعالم

- الإيطاليون يبدأون الانسحاب من العراق

 

إعداد: حسين التلاوي

الخبر الأهم في الصحافة العالمية اليوم الخميس 15 من يونيو 2006م بالنسبة للأوضاع في الشرق الأوسط كان ما يتعلق بحلول مصرية للأزمة الداخلية الفلسطينية تقول بضرورة تنحي حكومة حماس، إلى جانب باقي الأوضاع الفلسطينية وبعض الملفات الرئيسية ومن بينها العراق وكذلك بعض القضايا العالمية.

 

حل مصري: استقالة حكومة حماس ثمن إلغاء الاستفتاء

أوردت الصحف الصهيونية بعضَ الملفَّات الخاصة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وكان من بينها ملف الأزمة الداخلية الفلسطينية بالإضافة إلى بعضِ الأوضاع الصهيونية، بجانب عددٍ من المقالات ومواد الرأي.

 

في (جيروزاليم بوست) أشار تقرير إلى أن راديو الكيان الصهيوني قد أعلن أمس أن الوفد المصري للوساطة بين الفصائل الفلسطينية قد قدَّم اقتراحًا يقضي بتخلي حركة حماس عن الحكومة الفلسطينية مقابل إلغاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للاستفتاء على وثيقة الأسرى، على أن يتمَّ تعيين "حكومة من الخبراء" تقوم حركة حماس بـ"الإشراف على أدائها"!! وتقول الجريدة إن هناك مؤشرات على قبول عباس بالمقترح، فيما لا يزال قادة حماس يناقشونه مع وجود اتجاه لقبوله وفق ما أوردته الجريدة في تقريرها.

 

 د. محمود الزهار

 

كما واصلت الصحف الصهيونية متابعتها للتطورات الفلسطينية الداخلية إلى جانب موضوع إدخال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار لمبلغ 20 مليون دولار لقطاع غزة ومحاولات اللجنة الرباعية التوصل إلى آلية لمساعدة الفلسطينيين ماليًّا دون المرور بالحكومة التي تقودها حركة حماس، بالإضافة إلى تأكيدات رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت على دعم رئيس السلطة الفلسطينية والمضي قدمًا في خطط الانسحاب أحادية الجانب.

 

وعلى صفحات الرأي وردت موضوعاتٌ حول التصعيدِ الميداني الصهيوني الجديد، فقد ورد في (يديعوت أحرونوت) مقال بقلم عوفر شيلح أشار إلى أن الغاراتِ التي يقوم بها الجيش الصهيوني في قطاع غزة لم تؤدِّ إلى جلب الأمن للكيان الصهيوني.

 

 صواريخ المقاومة تثير الذعر في قلوب الصهاينة

 

وفي موضوعٍ متصل، نشرت الجريدة ذاتها مقالاً بقلم الكاتبة آريانا ميلماد أشارت فيه إلى سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على مغتصبة سديروت الصهيونية لافتةً النظر إلى "الذعر" الذي يصيب طلبة الصهاينة جرَّاء الصواريخ، إلا أن الكاتبةَ تناست "قتل" الأطفال الفلسطينيين- لا مجرد "الذعر"- والذي ترتكبه القوات الصهيونية بدمٍ باردٍ كل صباح، كما نست أن الصهاينة هم مَن يتحمل مسئولية أية عمليات تقوم بها المقاومة الفلسطينية ضد الصهاينة.

 

بجانب ذلك اهتمَّت الصحف الصهيونية بملف السامية ورؤية العالم للصهاينة، وأشارت تقاريرُ عدة في الصحف الصهيونية إلى أن شعبية الصهاينة ارتفعت لدى الأوروبيين خلال الفترة الحالية مقارنة بعامين مضيًا، لكن التقرير أشار إلى أن 37% فقط