أكد الإعلامي أحمد منصور أن الانقلابيين في مصر يعيشون حالة من الرعب والخوف من المظاهرات المرتقبة في مصر يوم الجمعة القادم 28 نوفمبر وصلت إلى حد طلب أحد مهرجي الفضائيات من السيسي أن يقتل مليون متظاهر ممن سيخرجون في هذا اليوم.
وأوضح عبر الفيس بوك أن هذا يعكس حالة الهلع والإجرام والتوحش التي يعيشونها مع توقعات لانهيار كامل للبورصة وهروب كثير من رجال الأعمال بشكل مؤقت خارج البلاد، ترقبًا لما يمكن أن يسفر عنه ذلك اليوم.
وتابع: وبغض النظر عن أية نتائج لما يمكن أن يحدث في هذا اليوم مع استعداد النظام لارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب، فإن رد فعل النظام والحشود الهائلة من قوات الجيش والشرطة التي يجري حشدها لمواجهة المتظاهرين العزل تؤكد حقيقتين هامتين، الأولى هي أن جذوة الثورة لاتزال مشتعلة في نفوس الشعب المصري وهذا يعني نجاحها ولو بعد سنوات مثل كل الثورات والثانية أن النظام يعاني من الخوف والضعف والترنح ويسير نحو الهاوية والسقوط ولو بعد حين.