- الصحافة الصهيونية تبرز موقف نواب الإخوان بمصر في منع رواية "شفرة دافنشي"

- (التايمز) البريطانية تصف زيارة بوش لبغداد بأنها زيارة في الظلام!!

- الصحف الإيطالية تبرز توصيات العفو الدولية بإغلاق معتقل جوانتانامو

 

إعداد: حسين التلاوي

تناولت صحف العالم الصادرة الأربعاء 14 يونيو المجازر الصهيونية المتتالية على الشعب الفلسطيني، وشدَّدت على كذب الصهاينة بشأن مجزرة الشاطئ، وبالإضافة إلى ذلك كان قرار البرلمان المصري حجب رواية "شفرة دافنشي" عنوانًا عالميًّا، إلى جانب الزيارة "السرية" من الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى العراق، مع بعض الموضوعات الأخرى:

 

الصهاينة: لا يمكن تفادي ضرب المدنيين الفلسطينيين!!

لا يصمت الصهاينة أبدًا عن تصريحاتهم المستفزة بحق الفلسطينيين والعرب بصفة عامة، فبعد إعلانهم عدم المسئولية عن "مجزرة الشاطئ" يخرجون بتصريحات تؤكد استحالة تجنب ضرب المدنيين الفلسطينيين خلال تعقب عناصر المقاومة.

 

 البحرية الصهيونية تقصف شاطئ غزة

 

فمن (يديعوت أحرونوت) أشار تقرير إلى تصريحات مسئولين في سلاح الجو الصهيوني، أكدوا فيها استحالة تجنب ضرب المدنيين الفلسطينيين خلال الاعتداءات التي تستهدف عناصر المقاومة الفلسطينية!! بينما نقلت (هاآرتس) عن وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس إعلانه "أسفَه" عن سقوط مدنيين في العمليات الصهيونية أمس!!

 

وتأتي تلك التصريحات في إطار الحملة الصهيونية العسكرية والإعلامية ضد الفلسطينيين، والتي تابعتها الصحف الصهيونية اليوم، مظهرةً تسبب غارة على قطاع غزة أمس في استشهاد 11 فلسطينيًّا بينهم طفلان، إلا أن الصهاينة أيضًا أكدوا أن الاعتداءات الصهيونية لم تؤدِّ إلى وقف انهمار الصواريخ على الرؤوس الصهيونية، وخاصةً في مغتصبة سديروت التي أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن الاحتجاجات تواصلت فيها بسبب عجز الجيش الصهيوني عن منع المقاومة الفلسطينية من إطلاق الصواريخ.

 

وفي ذات التعليقات الاستفزازية أوردت الصحف الصهيونية اليوم نفْيَ جيش الحرب مسئوليته عن "مجزرة الشاطئ" التي استُشهد فيها 7 فلسطينيين، كما أوضحت أن العديد من الأصوات الدولية قد استنكرت هذا الادعاء الصهيوني.

 

صفحات الرأي أيضًا حفلت بالمزيد من الاستفزاز؛ حيث حمل مقال في (يديعوت أحرونوت) ادعاءاتٍ صهيونيةً جديدةً، فقد قال كاتب المقال وهو آريه إلداد- العضو البارز في الحزب الديني القومي الصهيوني المتطرف-: إن الخليل وغيرها من المدن "التاريخية" هي ما يفترض أن يكون الكيان الصهيوني لا مدينة حديثة مثل تل أبيب، الأمر الذي يوضح تنامي التيار الديني في السياسة الصهيونية بصورة غير مسبوقة.

 

في الداخل الصهيوني كانت هناك بعض الموضوعات على الصفحات الصهيونية ومن بينها ما ورد في (هاآرتس) من أن وزارة الصحة الصهيونية قد أجرت تجارب غير مشروعة على البشر قد أدت إلى مقتل 6 أشخاص، الأمر الذي يوضح غياب الأخلاقية عن الصهاينة حتى العلماء منهم.

 

في مقال بـ(يديعوت أحرونوت) كتبته داليا سارة ماركس أشار إلى ما قام به سكان أحد الكيبوتزات من تأسيس معبد وفق أحد التيارات المتطرفة، وقالت الكاتبة إنها لا تعارض تأسيس معابد يهودية في الكيبوتزات- التي تعتبر أحد رموز اليسار في الكيان الصهيوني- ولكنها ترفض أن يكون المعبد تابعًا للتيارا