أدانت حركة "مهندسون ضد الانقلاب" قيام ميليشيات الانقلاب الإجرامي باعتقال د.محمد علي بشر عضو مجلس اتحاد المهندسين العرب معربة عن تخوفها أن يؤثر اعتقال د. بشر في عمل وتواجد اتحاد المهندسين العرب بمصر.
وقالت الحركة في بيان لها: في ظل تزايد الانتهاكات الحقوقية التي تشهدها البلاد في ظل حكم عسكري فاشي انقلابي تجاه طلاب كليات الهندسة وخريجيها وأساتذتها وعلمائها ونقابييها الشرعيين، تلقت حركة "مهندسون ضد الانقلاب" خبر اعتقال د. محمد علي بشر عضو مجلس اتحاد المهندسين العرب بالإدانة والاستنكار.
وأعربت الحركة عن تخوفها من أن اعتقال د. محمد على بشر سيؤثر سلبًا على استمرار عمل وتواجد اتحاد المهندسين العرب داخل جمهورية مصر العربية خاصة أن التهم الموجهة له هي تهم مضحكة من ضمن قائمة التهم الهزلية التي يوجهها الانقلاب لرافضيه، مشددة على أنه لا محرض أو مرتكب لأعمال العنف إلا نظام الانقلاب ولا متخابر وعميل إلا نظام الانقلاب، مشيرة إلى أن تصريحات الداخلية وقائد الانقلاب هي خير دليل.
وأكد البيان أن ثوار المهندسين من شباب وشيوخ ممن عانوا كثيرًا في أعقاب رحيل المخلوع مبارك حتى نجحوا في إعادة مقر انعقاد اتحاد المهندسين العرب إلى القاهرة، لن يسمحوا لنظام الانقلاب ولا مجلس نقابة المهندسين غير الشرعي في أن يقوموا بأي أعمال من شأنها إساءة العلاقة بين الاتحاد والقاهرة.
كما طالبت الحركة اتحاد المهندسين العرب والمكتب الحقوقي للمهندسين وكافة المؤسسات الحقوقية والهندسية والعلمية بالتدخل لإطلاق سراح عالم الهندسة والنقابي المخضرم والوزير الشرعي د. محمد علي بشر ومتابعة الانتهاكات التي تحدث بحقه من منع لإدخال الأدوية والأطعمة وإهمال في حالته الصحية واعتداء على حريته وحقوقه.
وحذرت الحركة من التبعات السياسية والثورية من استمرار انتهاك حقوق المهندسين تحديدًا, مؤكدة أن صبر المهندسين قد شارف على النفاذ وبدأت صحوة في صفوف المهندسين تتشكل لتكون قادرة على الإطاحة بنظام الانقلاب.