أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين تعيين أبو حمزة المهاجر خلفًا لأبو مصعب الزرقاوي في قيادة التنظيم.

 

وقالت القاعدة في بيان لها على الإنترنت إن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين اختار أبو حمزة المهاجر زعيمًا جديدًا للتنظيم خلفًا لأبو مصعب الزرقاوي زعيم التنظيم، الذي قُتل في غارة أمريكية على منزل ببعقوبة الأربعاء الماضي، ونقلت وكالة (رويترز) عن المهاجر تعهده في البيان بتواصل عمليات القتال التي بدأها الزرقاوي بذات الأساليب، ومن بينها "قطع الرؤوس".

 

وفيما يتعلق بنتائج الكشف على جثة الزرقاوي أكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي أن الزرقاوي قد قُتل نتيجة نزيف في الرئة جرَّاء القصف الأمريكي، كما أشار إلى أنه ظل على قيد الحياة بعد القصف لمدة 10 دقائق حاول خلالها الجنود الأمريكيون إسعافه، إلا أنه لقِيَ مصرعه متأثرًا بجراحه، لكنَّ شهود عيان أكدوا أن القوات الأمريكية قد أجهزت على الزرقاوي الذي ظل حيًّا بعد القصف وحاول الفرار من الأمريكيين.

 

وفي سياق متصل أعلن الجيش الأمريكي أن قواته قتلت 9 أشخاص في غارة قرب بعقوبة اليوم، من بينهم 7 يُعتقد أنهم من كبار قيادات تنظيم القاعدة في العراق، كما أشار بيانٌ صادرٌ عن الجيش أن من بين القتلى طفلَين، إلا أن شهود عيان أشاروا إلى أن نساءً وأطفالاً قد قتلوا في القصف الأمريكي.

 

سياسيًّا نقلت وكالات الأنباء عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي أن العراق يبحث حاليًا دعوة بعض أطراف جماعات المقاومة العراقية من أجل بحث المستقبل السياسي للبلاد، وأشار المصدر إلى أن جماعات المقاومة سوف تجتمع من أجل تعريف مفهوم المقاومة، موضحًا أن المالكي يرفض الحوار مع أتباع النظام العراقي المخلوع، إلى جانب من قاموا بعمليات ضد عراقيين.

 

وكان رئيس العراق جلال طالباني قد أعلن وجود محادثات مع ممثلين عن جماعات للمقاومة العراقية، مشيرًا إلى أن اتفاقًا قريبًا سوف يوقَّع معها.

 

على الصعيد الميداني تواصلت أعمال العنف في العراق، وكانت من أبرز العمليات التي وقعت تفجير سيارتين مفخختين في العاصمة العراقية بغداد، منهما واحدة في مدينة الصدر اليوم الإثنين 12 يونيو، الأمر الذي أوقع 6 من القتلى وحوالي 30 جريحًا.

 

وشهد العراق تفجير فضيحة تعذيب جديدة كشف عنها أحد النواب العراقيين، وهو محمد الدايني، الذي أشار إلى أن هناك حالات تعذيب تقع داخل أحد السجون الواقعة في مدينة بعقوبة والتابع لوزارة الداخلية العراقية بحق المعتقلين الذين أكد أن من بينهم نساءً وأطفالاً.

 

يشار إلى أن تحقيقاتٍ كشفت عن وجود شبكة لتعذيب المعتقلين السنة في العراق على يد بعض الجنود التابعين لوزارة الداخلية العراقية.

 

من جانب آخر تأجَّلت محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وعدد من معاونيه إلى يوم غد الثلاثاء، وقد شهدت الجلسة الـ33 التي عُقدت اليوم طرد رئيس المحكمة رؤوف عبد الرحمن لبرزان التكريتي- رئيس جهاز الاستخبارات في النظام العراقي المخلوع- وذلك بعد مشادَّة كلامية بين الاثنين، وجَّه خلالها التكريتي وصف "الديكتاتور" لرئيس المحكمة، وقد اعترض المحامي محمد منيب على واقعة تعرض التكريتي للضرب أمام أعين رئيس المحكمة.

 

وقد استمر عرض شهود النفي في القضية إلى أن تم رفعها إلى الثلاثاء القادم، ومن المتوقع أن يَصدر حكمٌ في القضية مطلع الشهر المقبل.

 

ويواجه المتهمون الحكمَ بالإعدام في حال ثبوت تورطهم في عمليات الإعدام العشوائبية التي تم تنفيذها في حق 148 شيعيًّا إثر محاكمات عشوائية في مدينة الدجيل في العام 1982م بعد محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين.