أدانت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" اعتقال ميليشيات الانقلاب الكاتب الصحفي علي عبد العال رئيس تحرير موقع "الإسلاميون" والصحفي المتخصص في الشأن الإسلامي وصهره محمد متولي المحامي والقيادي بحزب التوحيد العربي بعد تحطيم منزله بطريقة همجية.


وأشارت الحركة في بيان لها  إلى أنه في اليوم الذي يتطلع المجتمع الصحفي إلى اتخاذ خطوات جدية للإفراج عن كافة الصحفيين المعتقلين، ويشارك في انتفاضة السجون في موجته الثالثة، تبادر سلطة الانقلاب العسكري بزيادة أعداد المعتقلين في السجون من أبناء السلطة الرابعة.


وحملت الحركة مجلس نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة واتحاد الصحفيين العرب المسئولية عن استمرار مذبحة الصحافة في مصر، بينما تطلق قرارات عليا للإفراج عن صحفيين أجانب خوفًا من الخارج، في تأكيد واضح على اختلال الموازين وغياب أداة الضغط المصرية على متخذي القرار المغتصبين له لإنهاء الظلم الواقع على أبناء المهنة.


وثمنت  الحركة مشاركة الصحفيين المعتقلين في إجراءات انتفاضة السجون، وتؤكد أن المذبحة لن تفت في عضد فرسان الحقيقة، ودعت  من الآن الشعب المصري للاصطفاف والمشاركة في إسقاط النظام الانقلابي العسكري الفاشي بداية من 25 يناير المقبل لإنهاء الظلم وإنقاذ الصحافة وتصحيح المسار وإطلاق سراح كافة المعتقلين والقصاص من المجرمين.