دعت حركة" نساء ضد الانقلاب "نساء مصر وبناتها والعالم الحر إلى تنظيم فعاليات في كل مكان تحت عنوان "عِرض مصر" في 25 نوفمبر الجاري، لإحياء ذكرى اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة،ودشنت  الحركة في هذا الإطار حملة لمدة أسبوع من الفعاليات التمهيدية والتوعوية تحت شعار"أوقفوا عنف الانقلاب ضد المرأة".


وقالت الحركة في بيان لها: تقترب ذكرى اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في 25 نوفمبر ومصر أصبحت مكانًا غير آمن على النساء، وجرائم الانقلاب ضد المرأة تخطت كل محظور ومعقول وأثبت الانقلاب خسته وهمجيته وانعدام الرجولة والمرؤة والشرف لدى مليشياته وصناعه. يطلق العالم الحر صرخته في 25 نوفمبر من كل عام ليذكر كل الأحرار أن العدوان على المرأة يفجر بركان الغضب ويكتب الفناء للاستبداد.


وأوضح البيان أن الديكتاتور تروخيلو الذي نفذ عملية اغتيال وحشية لثلاث من الناشطات السياسيات في الدومنيكان وكانت المجزرة سببا في إحياء هذا اليوم، قامت عليه ثورة أسقطت عرشه وقتلته شر قتلة، وهو ما نحذر منه في مصر بعد أن نفذ صبر الجميع وتصاعدت وتيرة الانتهاكات ضد نساء وبنات مصر وبات عرض مصر ينتظر القصاص.


وأكدت الحركة أن المرأة المصرية واجهت أشد وأخطر موجة عنف ممنهج ضدها على يد سلطات الانقلاب العسكري ومليشياتها المسلحة، حيث ارتقى ما يقرب من 70 شهيدة واعتقل أكثر من ألفي معتقلة لازال رهن الاعتقال منهن 58 معتقلة، وارتكبت أكثر من 20 جريمة اغتصاب موثقة ناهيك عن آلاف الانتهاكات.


وأشادت الحركة بإعلان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب تبني إغلاق ملف قضية المعتقلات كأولوية حالية مضيفة: إننا نؤكد على الآتي:

- أولاً: استمرار المشاركة النسائية الحاشدة في كل فعاليات الثورة حتى النصر والقصاص من المغتصبين والمعتدين على النساء على الأخص.


- ثانيًا: أهمية إطلاق سراح كافة المعتقلات فورا دون قيد ولا شرط وفي مقدمتهن الحالات الصحية والطالبات.


- ثالثا: حتمية وقف جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والاغتصاب وإلا فليتحمل قادة الانقلاب كافة المسئوليات المرتبة على الغضب الشعبي وغياب القصاص.


- رابعا: أهمية تصعيد دور المنظمات الحقوقية فى توثيق الانتهاكات التي تحدث ضد المرأة المصرية بعد الانقلاب، وممارسة كافة الضغوط الممكنة لوقف العنف المتصاعد ضدها.


- خامسا: جرائم العنف ضد المرأة لا تسقط بالتقادم، وسنواصل عملنا مع كل الحقوقيين والمهتمين في تحديد الجناة لتقديمهم فور انتصار الثورة لمحاكمات ثورية عاجلة تلبي مطلب القصاص.


ووجهت حركة نساء ضد الانقلاب التحية للمرأة المصرية الثائرة الصامدة في كل بيت رغم كل أنواع الإجرام والعنف الممنهج والإرهاب الانقلابي.