أكد المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية والقيادي في التحالف الوطني لدعم الشرعية أن مبادرة وقف العنف التي عقدتها الجماعة قبل سنوات مع النظام لن يحدث تراجع عنها ولم نحمل السلاح في وجهها ولن نحمله في وجه الانقلاب".


وقال في حوار مع صحيفة "الشرق" اليوم الإثنين أن 28 نوفمبر الجاري سيشهد تحولاً نوعيًا في هوية الثورة، وإن هذا التحول ناتجٌ عن حالة القمع والبطش التي يتعامل بها النظام الانقلابي مع المتظاهرين السلميين، في الوقت الذي لم يوفر للمواطنين العاديين أي مقومات للحياة الكريمة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بأن باع مقدرات البلاد من مياه وغاز وأراضٍ.

وأشار إلى الانقلاب تساهل مع إثيوبيا ولم يعترض على بناء السد وتنازل عن حصة مصر من الغاز الطبيعي في مياه البحر المتوسط لقبرص وأعطى مساحات شاسعة من الأراضي لمستثمرين إماراتيين لاستغلالها، بينما يعيش المواطن المصري في أسوأ حالاته الاقتصادية.