أعلن الباحث الاقتصادي د. سرحان سليمان عن توقعاته بتراجع التصنيف الائتماني لمصر بعد أحداث سيناء واستمرار تراجع المؤشرات الاقتصادية.
وأوضح على "فيس بوك" أن التصنيف الائتماني تقوم به مؤسسات، تقييمها يتفاوت وفقًا لأوليات درجات التقييم، منها يضع الوضع السياسي والأمني في المقدمة، ومنها من يعطي لمعدل نمو الناتج والمؤشرات الاقتصادية كالبطالة والتضخم وغيرها الأولوية في التقييم.
وأشار إلى أن هناك عدة مؤسسات عالمية تصدر التصنيف الائتماني لمختلف الدول، ويحظى باهتمام شديد عالميًّا، وعلى مستوى رجال الأعمال والمستثمرين، والبنوك والجهات المقرضة، وحتى صندوق النقد الدولي.
وأوضح أن مؤسسة ستاندرد آند بورز من المؤسسات التي تعطي للوضع السياسي والأمني أعلى درجة في التقييم، آخر تصنيفها لمصر عند مستوى بي بي سالب، مشيرًا إلى أن المؤسسة حذرت اليوم بأن هناك مؤشرات تراجع قد تقلل من التصنيف الائتماني لمصر، نتيجة زيادة العجز وتزايد الدين وانخفاض معدل النمو.
وأضاف: أتوقع انخفاض التصنيف الائتماني لمصر ليس فقط بسبب ما ذكرته ستاندرد آند بورز لكن بسبب ما حدث بسيناء، وتزايد سوء الأوضاع الأمنية بشكل عام، وعدم وجود أي ملامح لاستقرار الوضع السياسي بمصر.