أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن الثورة المضادة تتحول إلى حراك شعبي بمساعدة ظهيريها الاجتماعي والثقافي لذلك لا بد للثورة الحقيقية أن تنتصر على هذا الظهير لأنها في هذه الحالة ليست ضد سلطة العسكر فقط وإنما ضد ظهيريها الاجتماعي والثقافي.


وأوضح عبر "الفيس بوك" أن الثورة المضادة في ذروة تشكلها، تصبح حراكًا شعبيًّا ضد الثورة وضد قطاع من المجتمع، وضد الكيانات التي حملت الثورة وأمنت بها، كما تصبح الثورة المضادة في تمام تشكلها، حراكًا اجتماعيًّا وثقافيًّا، ضد خيارات الأغلبية، وضد السواد الأعظم.


وأشار إلى أنه ما دامت الثورة المضادة قد أصبحت فعلاً اجتماعيًّا وثقافيًّا من قطاع في المجتمع ضد قطاع آخر، فإن الثورة تصبح أيضًا ثورة قطاع من المجتمع ضد القطاع المؤيد للثورة المضادة، والمؤيد للحكم العسكري، كما تصبح الثورة فعلاً ثقافيًّا من خطاب ثقافي وديني ضد خطاب آخر.


وأكد أنه ووفقًا لما سبق لا يمكن للثورة أن تكون ضد السلطة فقط، دون ظهيريها الاجتماعي والثقافي، إلا إذا تخلى الظهير الاجتماعي والثقافي عن تأييده للحكم العسكري، وتخلى ظهير الحكم العسكري عن تأييد السياسة القمعية الدموية له.