في الوقت الذي بدأت فيه ردود الأفعال تتجِّه لانفراجة فيما يتعلَّق بالملف النووي الإيراني أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا الخميس 8/6/2006 أكد أن إيران بدأت مرحلةً جديدةً في تخصيب اليورانيوم هذا الأسبوع، وأُرسل التقرير بالبريد الإليكتروني إلى الدول الخمس والثلاثين الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة قبل اجتماع يبدأ يوم الإثنين وورد فيه أيضًا أن إيران تمضي قُدُمًا بتركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي التي تُستخدم في عملية التخصيب.
على جانب آخر نقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون مكورماك قوله إن الولايات المتحدة ما زالت تأمل برد إيراني إيجابي على عرض القوى الكبرى بإجراء محادثات وتقديم حوافز فيما يتعلق بالمسألة النووية.
وامتنع مكورماك في بيان إلى الصحفيين عن التعليق على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ذكر أن إيران بدأت هذا الأسبوع مرحلة جديدة من تخصيب اليورانيوم في نفس الوقت الذي قدَّمت فيه القوى الكبرى عرضها.
كما امتنع مكورماك عن الردِّ على تصريحات للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الخميس قال فيها إن التهديدات لن تجديَ في أي محادثاتٍ لحل الخلاف بشان برنامج بلاده النووي، ولكن إيران مستعدة لإزالة جوانب سوء التفاهم مع العالم.
على جانب آخر وطبقًا لما نشرته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" فإن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير رحَّب بالعرض الذي تقدَّمت به الولايات المتحدة بشأن استعدادها لإجراء محادثات مباشرة مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وقال بلير- في مؤتمره الصحفي الشهري في مقر رئاسة الوزراء (داونينغ ستريت)-: إن العرض الأمريكي لإجراء محادثات مع إيران مقابل وقف طهران نشاطها في تخصيب اليورانيوم "يعتبر خطوة كبيرة إلى الأمام".
وأضاف أنه "من المنطقي جدًّا أن تشترط الولايات المتحدة وقف عملية تخصيب اليورانيوم وبعدها ستكون على استعداد للدخول في محادثات مباشرة مع إيران وتنضم إلى المجموعة الأوروبية بهذا الشأن.
وكان خافيير سولانا منسق الشئون السياسية للاتحاد الأوروبي قد قدَّم لإيران يوم الثلاثاء الماضي عرضًا وافقت عليه الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا يتضمن مجموعةً من الحوافز لإغراء طهران بوقف تخصيب اليورانيوم.