طالب مرصد أزهري للحقوق والحريات بفتح تحقيق فوري في واقعة تعذيب الطالب عمر الشويخ الطالب بالفرقة الأولى كلية الدراسات الإسلامية والعربية الموجود حاليًا بسجن وادي النطرون حيث يقضي عقوبة السجن لمدة خمس سنوات على خلفية مشاركته بتظاهرات داخل جامعة الأزهر.

وأكد المرصد في بيان له أن ما تعرض له الطالب من تعذيب يمثل  انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ومخالفًا للمادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على "لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا العقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة".

وأوضح المرصد أن والدة "عمر" إشارت في رسالة أرسلتها إلى المرصد  إلى أنه يتعرض وعشرات المسجونين من الشباب الآخرين لحفلات تعذيب متكررة، حيث قام ضباط السجن بإجبارهم على خلع ملابسهم كلها دون مراعاة لأدنى حقوقهم، وجعلوهم يقضوا حاجتهم بالإجبار أمام أعينهم وهم قعود القرفصاء، ومن يرفض يتعرض للحبس الانفرادي لمدة 11 يومًا وأشارت أيضًا إلى أنهم قاموا بحلق رؤوس عمر ومن معه بشكل مهين، وقاموا بحبسهم في "الدرج" وهو مكان ضيق سيئ التهوية مساحته 4م × 5م به حمام واحد، ويتم حبس 35 شخصًا به.

وأشار  المرصد إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الطالب عمر الشويخ إلى التعذيب حيث تعرض إلى التعذيب بالضرب والكهرباء والاعتداء الجنسي عليه أثناء التحقيق معه في قسم ثاني مدينة نصر وعندما تم عرضه على النيابة في الخامس والعشرين من شهر مارس هذا العام لم يهتم وكيل النيابة بإثبات آثار التعذيب التي تظهر على عمر وعندما أنكر عمر التهم المنسوبة إليه تم إعادته إلى القسم مرة أخرى ليكمل ما بدأت من حفلات التعذيب.

وأكد مرصد أزهري للحقوق والحريات أنه يضع  حادثة الطالب عمر الشويخ ضمن العديد من الانتهاكات التي تحدث لطلاب جامعة الأزهر خاصة القيادات الطلابية وذلك لقمع الحراك الطلابي داخل الجامعات حيث كان عمر أحد القيادات الطلابية النشطة المنتمية لحركة طلاب ضد الانقلاب وأولتراس نهضاوي وأوصى بإجراء تحقيق فوري في الواقعة وتقديم المتورطين في قضايا تعذيب الطلاب إلى العدالة كما طالب الدولة بحماية الطلاب بدلاً عن احتجازهم وتعذيبهم.