مقديشيو- وكالات

بدأت الميليشيات التابعة لتحالف المحاكم الإسلامية في التقدُّم نحو مدينة جوهر الإستراتيجية في الصومال، فيما اعتقلت السلطات الكينية أحدَ زعماء الفصائل الصومالية لدى وصولِه إلى العاصمةِ الكينية نيروبي.

 

فقد أشارت قناة (الجزيرة) الفضائية اليوم الأربعاء 7 من يونيو 2006م إلى أن الميليشياتِ التابعةَ لتحالفِ المحاكم الإسلامية بدأت في التقدم نحو مدينة جوهر الإستراتيجية الواقعة شمال البلاد، والتي تعتبر معقلاً لأمراء الحرب، وذلك بعد يومين من نجاحها في فرض سيطرتها على العاصمة مقديشيو وإخراج زعماء الحرب منها، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب الأهلية في الصومال في العام 1991م.

 

إلى ذلك أعلنت السلطات الكينية أنها اعتقلت أحدَ زعماء الفصائل الصومالية لدى وصولِه إلى العاصمة الكينية نيروبي، وذلك بناءً على طلبٍ من الحكومة الصومالية.

 

وكانت الميليشيات التابعة للمحاكم قد سيطرت على العاصمةِ الصومالية مقديشيو قبل يومين، وتعهَّد زعماؤها بتأسيس دولةٍ إسلامية في الصومال، قائلين: إن ذلك مطلبٌ شعبيٌّ من الصوماليين، وقد رحَّبت العديد من الفعاليات السياسية الصومالية بسيطرةِ المحاكم، إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قال إن بلاده تبحث اتخاذ إجراءات ضد الصومال؛ منعًا لتحولها إلى ما دعاه "ملاذًا للإرهاب".

 

لكن رئيس تحالف المحاكم الإسلامية شيخ أحمد علَّق على ذلك بتأكيدِه أن الميليشيات التابعة له لا ترتبط بـ(الإرهاب)، قائلاً إن التقدُّم الذي تحققه الميليشيات التابعة له يأتي استجابةً للمطالبِ الشعبية، ويستند على الدعم الشعبي، كما أشار إلى أن المخاوف الأمريكية تنبع من هزيمة تحالف أمراء الحرب المسمى التحالف لمكافحة الإرهاب، وهو التحالف المدعوم من الأمريكيين.