أفرجت قوات أمن الانقلاب عن الصحفي الفرنسي الشهير "آلان جريش"، رئيس التحرير السابق لصحيفة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية، والمتخصص في شئون الشرق الأوسط.
كان "جريش" أُلقي القبض عليه اليوم، أثناء تواجده على أحد مقاهي وسط البلد، حيث اعتاد التردد عليها عند تواجده بالقاهرة، بحسب موقع "مصر العربية".


وقال جريش في تصريح صحفي عقب الإفراج عنه: "كنت أجلس مع صحفية وطالبة مصرية نتناقش بالإنجليزية والعربية، وكان هناك مواطنة تنصت لحديثنا، صرخت فينا وقالت: "هاتخربوا البلد".


وأضاف: "خرجت المواطنة وتحدثت مع أفراد من قوة أمنية موجودة خارج المقهى، فأتوا للداخل، وحققوا معي عن أسباب وجودي في مصر وكيفية دخولي، وسحبوا جواز سفري والكارنيهات الصحفية واحتجزوا الطالبة، قبل أن يعودوا بعد نصف ساعة ويعيدوا لي جواز السفر قائلين إنهم سيحتجزون البطاقات، وسألوني إذا ما كنت أحمل تصريح مزاولة المهنة في مصر".


وبعدها أخبر أفراد الأمن "جريش" أن بإمكانه الانصراف، لكنه رفض الذهاب دون الإفراج عن زميلتيه، قبل أن يخلوا سبيلهم جميعًا بعد ساعتين.


وأعرب جريش عن استغرابه من سهولة القبض على أي أحد وأن يسلمك أي شخص للقوى الأمنية، وأضاف أنه كان يعلم جيدًا صعوبة عمل الصحفيين، إلا أنه اليوم عاش الأمر بنفسه.


وجريش صحفي فرنسي ولد في مصر عام 1948، وتولى رئاسة تحرير دورية "لوموند ديبلوماتيك" الشهرية حتى ديسمبر 2005، ونتيجة لوقوع مشاكل مع إدارة الصحيفة، أصبح نائب مدير التحرير حتى ترك الصحيفة في يناير 2008.