أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن الانقلاب العسكري استند بشكل واضح، على البنية الاجتماعية للاستبداد، بما فيها شبكة المحسوبية والمصالح، وتحالف الأقليات، كما استند الانقلاب العسكري على البنية الثقافية للاستبداد، بما فيها الخطاب الصوفي وخطاب الاستكانة السلفي.
واوضح على "فيس بوك" أن الانقلاب العسكري قام بغطاء شعبي، فكان انتصارا لفريق من المجتمع في وجه فريق آخر، فأصبحت القوات المسلحة مع فريق من المجتمع ضد آخر، وبهذا تعمق الانقسام والاستقطاب السياسي، ليتحول إلى نزاع أهلي، وحرب كراهية أهلية.
وأكد أن السلطة العسكرية في كل المراحل، تعمل على حشد ظهير شعبي لها، ضد قطاع من المجتمع. وفي كل المراحل، حاولت السلطة العسكرية تعميق حالة الكراهية، ودفع القطاع المؤيد لها لمواجهة القطاع الرافض لها. وفي كل خطاب الانقلاب العسكري، كان تعميق الكراهية هو الهدف.