كابول- وكالات
في أحدث حلقات الهجمات التي تشنها حركة طالبان على قوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان، أعلن مسئول عسكري أمريكي أن قافلة عسكرية أمريكية قد تَعَرَّضَتْ لهجومٍ بسيارة مفخخة في إقليم خوست الواقع شرقي أفغانستان.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن المسئول العسكري الأمريكي قوله: إن التقارير الأولية تشير إلى إصابة جُنْدِيَيْن أمريكيين على الأقل في الهجوم، فيما أكد ممثل لحركة طالبان للهيئة أن الحركة وراء هذا الهجوم، كما تبنت الحركة المسئولية عن هجوم خوست في اتصال مع وكالة الأنباء الإسلامية الباكستانية.
وقد طوقت القوات الأمريكية موقع الحادث الذي يبعد 9 من كيلومترات عن مدينة خوست القريبة من الحدود الباكستانية، طبقًا لما صَرَّحَت المتحدثة باسم قوات التحالف الدولية في أفغانستان الملازم تمارا لورانس.
من جهةٍ أخرى قُتِلَ سبعة من رجال الشرطة الأفغاني برصاص زملاء لهم في معسكر بولاية زابول مساء أمس الإثنين 5 من يونيو، ونقلت قناة (الجزيرة) عن المتحدث باسم السلطات المحلية لولاية زابول في جنوب أفغانستان أنَّ خمسة مهاجمين انضموا لطالبان وقتلوا زملاءهم أثناء نومهم في معسكر للشرطة خارج منطقة قلات عاصمة الولاية.
ويقول المراقبون إن أعمال العنف في أفغانستان قد شهدت تصعيدًا كبيرًا العام الحالي 2006م، وتركزت معظم هذه الهجمات جنوب ووسط البلاد، واستهدفت القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو.
من جانبه، وعلى عادة المسئولين الأمريكيين مجافاة الحقيقة، قلل السفير الأمريكي في أفغانستان رونالد نيومان من أهمية تصاعد هجمات طالبان جنوبي ووسط البلاد في الآونة الأخيرة، معتبرًا أن "تفاقم أعمال العنف" وعودة تحرك عناصر طالبان لا يعنيان فشل السياسة الأمريكية في أفغانستان، رغم استيلاء الحركة على أربعة مدن رئيسية في الجنوب والوسط.
من جهته جدَّد حاكم إقليم خوست اتهام الحكومة الأفغانية للسلطات الباكستانية بالوقوف وراء حملة الهجمات في جنوبي أفغانستان.
وكان أحد مقاتلي طالبان قد شنَّ هجومًا على قافلة عسكرية كندية يوم الأحد الماضي؛ مما أدى إلى مقتل أربعة مواطنين وإصابة 13 ممن تواجدوا في المكان، وأعنت حركة طالبان مسئوليتها عن الهجوم.