قال تسفى برئيل، محلل الشؤون العربية بصحيفة "هآرتس" الصهيونيه، إن النظام الانقلابي فى مصر الغارق فى محاربة الإرهاب لم يعد يبالى بالشأن الفلسطينى، حتى أن الاقتحامات الأخيرة للمسجد الأقصى لم تعد تحتل عناوين كبيرة فى صُحُفِه ولم تدرج على جدول أعماله الخارجيه أو أى مؤسسة من مؤسسات الدوله الانقلابية.


واعتبر برئيل في مقاله المنشور بالصحيفة تحت عنوان "فرق تسد.. على طريقة السيسي" أن ما وصلت إليه مؤسسات الدولة الانقلابية في التعامل مع القضية الفلسطينية والتعامل مع حركات المقاومه وكذلك مع أهالي سيناء المصرية هو ما يريده الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن نظام الانقلاب أصبح كنزًا استراتيجيًا أثمن من المخلوع مبارك بالنسبه للكيان الصهيوني.


وأضاف: "أن هناك أوامر رئاسية بفصل أي طالب أو مدرس يشارك في مظاهرات ضد الانقلاب، مستدركًا بالقول: "شريطة ألا تكون هذه المظاهرات مؤيدة للنظام".


كما علق برئيل على تعيين فايزة أبو النجا فى منصب مستشار رئيس الانقلاب للأمن القومي، وأحمد جمال الدين مستشارًا للأمن على ما وصفه الانقلابيون بـ"الإرهاب"، قائلاً "إن مصر تسير بخطى واثقة لاستنساخ نظام المخلوع مبارك".