كشف الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف عن مدي جبن وتلون منافقي الانقلاب، موضحًا أنهم ثاروا ضد الإعلان الدستوري للرئيس المنتخب محمد مرسي والآن يقفون كالدجاج قبل ذبحه أمام السعار التشريعي للسفاح.
وقال عبر الفيس بوك: أناس أعرفهم، طالما أشادوا بـ"وطنيتي" لأنني وقفت ضد الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي، واليوم يلومونني لأنني أعارض السُّعَارَ التشريعي للسيد رئيس جمهورية الأمر الواقع، والذي يتصرف وكأن السلطة التشريعية التي في يديه لعبة يعبث بها كيف يشاء!!
وتابع: فْسِدُ بها المؤسسات، ويُكَسِّرُ بها الثوابت، ويُدَمِّرُ بها القيم، فأصبح الأستاذ الجامعي مخبرًا، والطالب جاسوسًا، والمستشار موظفًا عند السلطة التنفيذية، وأصبحت المحاكمات العسكرية أمرًا عاديًّا يقع للمواطن "المدني" لأتفه الأسباب، والمؤسسة العسكرية (بمشروع قانون مزمع) تكاد قداستها تتجاوز الأنبياء والرسل والكتب المقدسة وسائر الآلهة التي يعبدها الناس في شرق الأرض وغربها.
وأكد أن هؤلاء... أبطال معارضة مرسي، أشاوس مقاومة الإعلان الدستوري، يقفون اليوم كالدجاج قبل ذبحه!