أكد مصدر مسئول بالمجلس الثوري المصري أن زيارة وفد المجلس لجنيف الأسبوع الماضي للقيام بعدّة فعاليات على هامش مناقشة مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة لملف حقوق الإنسان في مصر كانت ناجحة بكل المقاييس وحققت أهدافًا كثيرة يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة.



وأرجع في تصريح لـ"عربي21" أسباب نجاح تحركاتهم إلى أن الكثير من البعثات الدولية استقبلتهم كوفود رسمية، وذلك بشكل رسمي ولأول مرة يحدث.


مضيفًا: "لقد استمعوا لنا ونقلنا لهم تصوراتنا ومواقفنا وحقيقة الأوضاع المصرية، وقاموا بإيصال رؤيتنا لحكوماتهم، بل سجلوا أجزاءً ونقاطًا مهمة- ما قلناه لهم- وأعلنوها في كلماتهم الرسمية".


وشدّد المصدر على أن الجهود التي قاموا بها في جنيف يعتبر بمثابة بخطوة أولى ومهمة لاكتساب الشرعية والمصداقية للمجلس الثوري.


مشيرًا إلى أن نجاح وفد المجلس الثوري في تحركاته وجهوده دفع إعلام سلطة الانقلاب إلى اختلاق الكثير من الأكاذيب ليغطي بها على ما قابله من اعتراضات على ملف حقوق الإنسان المصري.


واستطرد: "لا يجب أن نترك الساحة الدولية للانقلابيين وحدهم يمرحون فيها أينما ذهبوا، بل يجب محاصرتهم وإشعار العالم أن المقاومة في مصر ما زالت على قيد الحياة، وهذا أقل دعم نقدمه لإخواننا في الداخل".


وأضاف: "يجب ألا تمنعنا القيود التي يكبلنا بها النظام الدولي من الحركة والعمل المستمر؛ لأننا إذا استسلمنا لهذا المنطق فسنجلس في منازلنا لعدم القدرة على التأثير في هذا النظام الدولي أو لقوة الانقلابيين".


مؤكدًا أن ناتج العمل الحقوقي لا يظهر في يوم وليلة وإنما يحتاج نضالاً طويلاً حتي يقتنع العالم بعدالة القضية، ثم إذا تهيأت الظروف السياسية قد يتحرك للمساندة.