تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" مع هاشتاج بعنوان "جبنا آخرنا" للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم عقب الانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي في الثالث من يوليو من العام الماضي.
ومن أبرز المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، وذلك عقب اختطافه بعد الانقلاب عليه في العام الماضي وكذلك فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين من أبرز المعتقلين بالإضافة إلى عدد من أعضاء مكتب الإرشاد وأعضاء مجلس الشعب ورئيسه الدكتور محمد سعد الكتاتني وأبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط، ود. عصام العريان نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" والشيخ حازم أبو إسماعيل، والدكتور صفوت حجازي ود. محمد البلتاجي وأحمد ماهر وعلاء عبد الفتاح... إلخ القائمة الطويلة.
ويعتبر هاشتاج "الحياة لمحمد سلطان" الهاشتاج الأشهر التي تم تناولها من خلال هاشتاج "جبنا آخرنا"، حيث نشرت صفحة الدكتور "صلاح سلطان" رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية عن حالة نجله محمد قائلاً: "محمد أكمل 286 في إضرابه عن الطعام وأنه شوهد محمولاً على نقالة وفي حالة إعياء كامل وسط تدهور لحالته الصحية.
كما تداول هاشتاج "جبنا آخرنا" أخبار دخول منى سيف والدكتور ليلى سويف في اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام منذ 29 أكتوبر الماضي داخل بهو دار القضاء العالي، وذلك للإفراج عن "علاء عبد الفتاح"، وسناء سيف" بعد اعتقالهم بتهمة التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر.
"لا معتقلين داخل السجون" كلمة تكررت على لسان مسئولين في الدولة "لا معتقلين داخل السجون".
حيث قال وزير الداخلية بحكومة الانقلاب محمد إبراهيم إنه لا يوجد أي معتقلين من الإخوان في سجون مصر.
كما أكد وزير العدل بحكومة الانقلاب محفوظ صابر أنه لا يوجد معتقلون داخل السجون المصرية.
وذكر بيان صادر عن النائب العام الانقلابي هشام بركات أنه لا يوجد معتقلون داخل سجون الانقلاب.
محمد فايق رئيس المجلس الانقلابي لحقوق الإنسان أكد أنه لا يوجد معتقلون داخل السجون، وإنما سجناء على ذمة قضايا زاد عددهم في الفترة الأخيرة.
وزير الداخلية الانقلابي أكد أيضًا أنه لا يوجد تعذيب داخل السجون.
تصريح عبد الفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية في حكومة الانقلاب اعتبر خلاله السجون "فنادق" وهو ما أثار حالة من السخرية بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث نشر د. هيثم أبو خليل، مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، صورة تظهر اكتظاظ المعتقلين داخل أحد السجون، في ظل الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة، إضافة لعدم وجود فتحات للتهوية، وعلق أبو خليل، عبر صفحته على موقع "فيس بوك" على الصورة قائلاً: "الصورة دي عايزة مليون شير... حتى يعرف العالم كله كيف يحيا المعتقلون داخل الزنازين"!!
ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" صورة لإحدى الزنازين، يظهر من خلالها سجناء يفترشون الأرض بأعداد كبيرة لا تسمح بتواجد فوارق بين السجين والآخر، كما تظهر عدم وجود فتحات للتهوية الجيدة، مما قد يعرض السجناء لانتشار الأمراض بينهم فضلاً عن أنها معاملة غير آدمية.
وعلق الصحفي خالد يونس بسخرية على كلام مساعد وزير الداخلية أن السجون "أحد أنواع الفندقة" قائلاً: "أيوه صحيح بأمارة ما قاله زميلنا إبراهيم سليمان عن انتقاله من أوتيل الحضرة مع حلول شهر رمضان إلى أوتيل برج العرب.. حيث وصف فندقه الجديد قائلاً: المكان يشبه المقابر تمامًا.. وصلنا للعنبر وتم إيداعنا زنازين أقل ما توصف به أنها قبور للأموات".