أدانت حركة "نساء ضد قتل المتظاهرين" جريمة الانقلاب باستخدام الرصاص الحي ما أدى إلى استشهاد شابين اثنين اليوم بمسيرتي الفيوم وعين شمس حيث سلطت قوات الانقلاب وابل رصاصها على المتظاهرين السلميين وسخرت أجهزة الدولة وإمكانياتها لتقتل في أبنائنا كل يوم بكافة طرق القتل والاستهداف حتى لم تعد تمر ليلة علينا منذ الانقلاب إلا وفي البيوت مأتم أو شهيد أو معتقل أو مطارد.

 

وأكدت الحركة في بيان صحفي "أن التظاهر السلمي هو أمر مشروع في كافة دول العالم، ولولاه لما شهدنا ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي أشاد العالم أجمع بسلوكها الحضاري ونظامها وطهارة أبنائها؛ ولذا فالثائرون اليوم في الشوارع إنما هم استمرار لحراك الخامس والعرشين من يناير، يهبون من أجل استعادة الحقوق والثورة التي سُلبت منهم.

 

وطالبت الحركة نيابة عن كل أم شهيد مكلومة، وكل أسرة تبيت وعيناها لا تجف عن الدمع والكمد، تطالب بتصعيد ثوري يلائم حق كل شهيد قُضي من أجل حرية تلك البلاد، ولذا فدماء هؤلاء الشهداء ستظل تطالبنا بالمزيد من الثورة السلمية حتى استعادة كافة الحقوق، وحتى استعادة الشرعية ومن ثم القصاص من كل انقلابي وخائن.