- البريطانيون قلقون من المداهمات الأمنية في بريطانيا
- الصحافة الأمريكية والانسحاب من معاهدة جنيف بخصوص الأسرى
- الأفغان وسط نيران الحرب!!
إعداد: حسين التلاوي
تتبعت الصحف العالمية اليوم الإثنين 5 يونيو 2006م أخبار الاجتماع الذي تمَّ بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت حول القضية الفلسطينية، إلى جانب الملف العراقي بالإضافة إلى التصريحات الإيرانية حول النفط وأي عمل عسكري متوقع ضد إيران، مع بعض الموضوعات الداخلية.
اتفاق بين أولمرت ومبارك
اهتمت الصحف الصهيونية باللقاء الذي عُقد بين أولمرت ومبارك في شرم الشيخ أمس والذي تناول خطط أولمرت أحادية الجانب، وقد بدت الصحف الصهيونية متفائلة من نتائج اللقاء، ووضح ذلك في عناوين الصحف، وأشارت (هاآرتس) على سبيل المثال إلى أن مبارك قال إنه في حال فشل المفاوضات فإننا يمكن أن نجد طرقًا أخرى، وهو ما اعتبرته الصحيفة إشارة إلى خطط أولمرت للانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية.
وفي (جيروزاليم بوست) ورد تحليلٌ أشار إلى أن أولمرت قد امتدح الرئيس المصري بشدة خلال الاجتماع، موضحًا أن ذلك المديح جاء ضمن مخطط من جانب أولمرت لكي يضغط على مبارك لقبول خطط الانسحاب أحادي الجانب، وهو الضغط الذي يستند على أن أولمرت يدعم موقف مبارك ضد ضغوط الأمريكيين في الإصلاح مقابل تمرير مبارك خطط الانسحاب أحادي الجانب التي يروج لها أولمرت.
![]() |
|
اشتباكات بين الفلسطينيين في غزة |
وفي الحالة الفلسطينية تابعت الصحف الصهيونية الاشتباكات التي دارت بين الفلسطينيين أمس في قطاع غزة، وعلى المستوى الميداني، قالت (هاآرتس) إن وزير الأمن العام الصهيوني آفي ديختر طالب الجيش الصهيوني بإرسال قوات برية إلى قطاع غزة لوقف إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ من القطاع.
بعض الملفات الأخرى كانت حاضرة أيضًا، وأبرزت (يديعوت أحرونوت) خبر المحاولات التي تقوم بها المعارضة السورية لتجميع قواها للإطاحة بالنظام البعثي الحاكم في البلاد.
وورد مقال في الجريدة بقلم جي بيشور أكد أن على الأمريكيين تبني سياسات أكثر حكمة تجاه إيران، الأمر الذي يؤدي إلى أن تكسب الولايات المتحدة حليفًا في الخليج بدلاً من استعداء إيران، قائلاً إن الإيرانيين باتوا يشعرون بالضعف حاليًا، مما يعني إمكانية استقطابهم إلى التحالف مع الأمريكيين.
المأزق البريطاني في العراق
سيطرت الأوضاع في العراق على الصحف البريطانية بالإضافة إلى المداهمات التي قامت بها قوات أمن بريطانية بحثًا عما سمته قنبلة كيماوية.
فيما يتعلق بالحالة في العراق، وصفت (تايمز) الوضع في مدينة البصرة بأنه مأساوي، حيث أشار تقرير إلى تزايد العمليات الميدانية في المدينة سواء ضد السنة أو ضد القوات البريطانية العاملة في المدينة، ما ألغى صورة المدينة التي كانت عليها في بداية الغزو الأمريكي البريطاني للعراق في مارس من العام 2003م.
![]() |

