كتب- حسين محمود

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن هناك مخططًا طائفيًّا لضرب السنة في البصرة، كما أعلنت أنها لن تشاركَ في مؤتمر الوفاق الوطني الذي يُعقَد برعاية جامعة الدول العربية، إلا بعد تنفيذ بعض المطالب، ومن بينها تطبيق التفاهمات التي تمَّ التوصل إليها في اجتماعاتِ الحوارِ الوطني بالقاهرة في شهر نوفمبر 2005م الماضي.

 

وقال العضو البارز في الهيئة محمد بشار الفيضي- خلال مؤتمر صحفي عُقِدَ اليوم الإثنين 5 يونيو في بغداد بمشاركة المتحدث باسم الهيئة عبد السلام الكبيسي- إن الهيئةَ تضع مجموعةً من المطالب لتلبيةِ دعوة جامعة الدول العربية للمشاركة في اجتماعات الوفاق الوطني القادمة، ومن بينها تطبيق المقرَّرات التي انتهت إليها اجتماعاتُ القاهرة، إلى جانب عقد المؤتمر في مكان خارج العراق لإبعاده عن الضغوط المختلفة.

 

وفي تعليقه على مجزرتي الحديثة والإسحاقي، أشار الفيضي إلى أن الهيئةَ كانت الجهةَ الأولى التي لفتت الأنظار إلى القضيتين كل في حينها، مشيرًا إلى أن الهيئة هي مصدر الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام العالمية حول الحادثتين.

 

وحذَّر محمد الفيضي من إمكانيةِ وقوع مجزرة جديدة في الأنبار بسبب الحشودِ الأمريكيةِ الحالية في المدينة، وطالب الحكومةَ الحاليةَ بعدم المشاركة فيها مثلما شاركت الحكومتان السابقتان في مجازر مشابهة.

 

من جهته قال المتحدث باسم هيئةِ علماءِ المسلمين عبد السلام الكبيسي: إن ما حدث في البصرة من اعتداء على مسجد العرب من جانب قوات الداخلية والجيش العراقيين هو "جريمة"؛ حيث إن المسجد كان خاليًا من السلاح.

 

وقال إن ما يحدث في البصرة حاليًا هو نوع من التطهير الطائفي في البصرة، واتهم الكبيسي بعض الجهات بعدم توقير الرموز الدينية، الأمر الذي يؤدِّي إلى التوتر الطائفي في البلاد.