قال المحامي محمد المصري دفاع علاء حمزة أن الداخلية تخاذلت في نصرة الشرعية والرئيس حتى أن وزيرالداخلية اللواء أحمد جمال الدين، وقتها لم يرد على الهاتف والشرطة لم تقم بدورها في حماية الرئيس، وأساءوا الأدب على بابه يوم 4 أغسطس، وتعدوا على موكبه.
وأكد في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة الانقلابية المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف، أثناء نظر القضية المعروفة إعلاميا بأحداث قصر الاتحادية، أن وزير الداخلية تواطأ مع المتظاهرين، ولذلك حدثت الكوارث من البلطجية الذين لا يوصفون إلا بأنهم مجرمون مطالبا بالقبض على وزير الداخلية السابق.
وأوضح أن المظاهرات أمام قصر الاتحادية لم تكن سلمية مؤكدا أن المتظاهرين ارتكبوا المهازل ليتحملها الأبرياء.
وأشار إلي أن أحد الضباط قام بالقبض على مسجلين خطر وسط المتظاهرين، وعثر بحوزتهم على 17 مطواة قرن غزال، مشيرا إلى أن المتظاهرين كان بحوزتهم زجاجات خمور وأقراص الترامادول المخدر.